النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم يصلَّى قال : فكبّر فقال
« اللَّه أكبر كبيرا ثلاث مرات والحمد للَّه كثيرا ثلاث مرات وسبحان اللَّه بكرة وأصيلا ثلاث مرات اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه »
. قال راويه عمرو بن مرّة :
نفخه : الكبر ، ونفثه : السحر ، وهمزه : الموتة ، وهى الجنون .
وعن علىّ ابن أبي طالب رضى اللَّه عنه أن النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة كبّر ثم قال :
« وجّهت وجهي للَّذى فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أوّل المسلمين اللَّهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربّى وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفرلى ذنوبي جميعا لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إلا أنت واصرف عنى سيّئها لا يصرف سيّئها إلا أنت لبّيك وسعديك والخير كلَّه في يديك [ والشرّ ليس إليك [ 1 ] ] وأنا بك وإليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك » . فإذا ركع قال : « اللَّهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت خشع لك سمعي وبصرى ومخّى وعظمى وعصبى » . فإذا رفع رأسه قال :
« سمع اللَّه لمن حمده ربّنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من شئ بعد » . فإذا سجد قال : « اللَّهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت سجد وجهي للَّذى خلقه وصوّره فأحسن صوره وشقّ سمعه وبصره فتبارك اللَّه أحسن الخالقين » . فإذا فرغ من الصلاة وسلَّم قال : « اللهم اغفر لي ما قدّمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به منّى أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلا أنت »
. وقد ورد في لفظ آخر أنه يقول : اللهم اغفر لي إلى آخر الدعاء بين التشهّد والتسليم .
وعن حذيفة رضى اللَّه عنه قال :
صلَّيت مع رسول اللَّه
هامش
[ 1 ] زيادة من كتاب الأذكار للنووي ( ص 21 ) .