تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦

وأمّا ما يقال عند النوم

؛ روى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « وإذا أخذت مضجعك فتوضّا وضوءك للصّلاة ثم اضطجع على شقّك الأيمن ثم قل أسلمت وجهي إليك وفوّضت أمرى إليك وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك اللَّهم آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيّك الذي أرسلت فإن متّ من ليلتك متّ على فطرة الإسلام واجعلهنّ آخر ما تتكلَّم به » قال البراء بن عازب : فردّدتها على النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم ، فلما بلغت اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت قلت : ورسولك قال : « ونبيك الذي أرسلت » وعن عبد اللَّه بن عباس رضى اللَّه عنهما أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا قام من اللَّيل يقول : « اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ولك الحمد أنت قيّام السماوات والأرض ومن فيهنّ أنت الحق وقولك الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق والجنّة حق والنار حق والساعة حق اللَّهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكَّلت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدّمت وما أخّرت [ 1 ] وما أسررت وما أعلنت أنت إلهي لا إله إلا أنت » .

وأمّا ما يقال عند دخول المنزل والمسجد والخروج منهما

؛ روى عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « إذ ولج الرجل بيته فليقل باسم اللَّه اللَّهم إنّى أسألك خير المولج وخير المخرج باسم اللَّه ولجنا وباسم اللَّه خرجنا وعلى اللَّه توكَّلنا ثم ليسلَّم على أهله » وعنه صلى اللَّه عليه وسلم : « إذا دخل الرجل بيته فقال باسم اللَّه قعد الشيطان على الباب وقال ما من مقيل فهل من غداء فإذا أتى بغدائه فقال باسم اللَّه
هامش
[ 1 ] كذا في رواية الأذكار للنوري من رواية الصحيحين . وقد ورد في الأصل بدون ما الموصولة إلا في الفعل الأوّل دون الأفعال الباقية .