علىّ رضى اللَّه عنه قال : قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم :
« يا علىّ إذا فرغت من وضوئك فقل أشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله اللَّهم اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهّرين تخرج من ذنوبك كيوم ولدتك أمّك وتفتح لك ثمانية أبواب الجنة فيقال ادخل من أيّها شئت »
.
وأمّا أدعية الصلاة
، فهي إمّا أن تقع قبلها أو فيها أو بعدها . فأمّا ما يقال قبلها فقد
روى عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : سألت عائشة أمّ المؤمنين رضى اللَّه عنها بأىّ شئ كان نبىّ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يفتتح الصلاة إذا قام من الليل ؟
قالت : إذا قام يفتتح صلاته يقول :
« اللهم ربّ جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلفت فيه من الحقّ بإذنك إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم »
.
وأمّا ما يدعى به في نفس الصلاة
، فقد روى عن عائشة رضى اللَّه عنها قالت : كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه حذو منكبيه ثم يقول :
« سبحانك اللَّهمّ وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدّك ولا إله غيرك » وعن أبي هريرة رضى اللَّه عنه قال :
كان النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم إذا كبّر في الصلاة سكت هنيّة قبل أن يقرأ . فقلت : يا رسول اللَّه ، بأبى أنت وأمي ، ما تقول في سكوتك بين التكبير والقراءة ؟ قال : « أقول اللَّهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللَّهم نقّنى من الخطايا كما ينقّى الثوب الأبيض من الدّنس واغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد » وعن جبير بن مطعم رضى اللَّه عنه أنه رأى