وإن خرجت تريد خصومة فنعب من فوقك أو شخّ فامض ؛ فإنك تلقى في يومك ذلك ما تريد إن شاء اللَّه تعالى .
وإن خرج جماعة وفيهم رجل شريف فشخّ غراب على رأس الشريف ، ثم أتوا ملكا فإنهم يصيبون خيرا إن شاء اللَّه تعالى .
وإن خرج يطلب حاجة إلى سلطان فواجهه غراب فليمكث يومه ذلك ولا يمض في تلك الحاجة ، وإن نعب عن يمينه فقطع الطريق ثمّ وقع فهو يدرك حاجته .
وإن خرج يريد السلطان أو بعث اليه وهو لا يدرى فرأى غرابا يطير قليلا ؛ ثم يقع فيلقط من الأرض شيئا فليمض فإنّه يصيب سلطانا ويلي قوما ، وإن رأى غرابا يبحث في الأرض فإنّ بعض أهله يموت سريعا ، وإن رآه ينقر في الأرض فذلك ملك .
وإن خرج فرأى غرابا يطير ثمّ وقع ثلاث مرات وهو ساكت لا ينعب ، فذلك غمّ يصيبه إلا أن يدفع اللَّه عزّوجلّ عنه .
وإن خرج فرآه ينتفض ثم ينعب ثمّ يطير فذلك سلطان يناله ويتزوج ؛ والعلم عند اللَّه .
وإن خرج فرأى غرابا يطير ثمّ يقع فذاك خير وسرور يأتيه .
وإن خرج فرأى غرابا يطير نحو عين الشمس فذاك همّ يصيبه شديد .
وإن خرج فلقى بقرا فليرجع فإن لقى من البغال شيئا لم يركب فليرجع والمركوبة صالحة لا بأس بها .
وإن خرج يعود مريضا فنهق حمار عن يمينه أو عن يساره فالمريض صالح ، وإن نهق خلفه فقد اشتدّ بالمريض مرضه وأنا خائف عليه .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 136
مساهمون: النويري
ص١٣٦