تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
أجود من هرم . قال الميداني : هو هرم بن سنان بن أبي حارثة . وفيه يقول زهير بن أبي سلمى :
إن البخيل ملوم حيث كان ول كنّ الجواد على علَّاته هرم .
أقرى من مطاعيم الرّيح . ومطاعيم الريح أربعة : منهم أبو محجن الثقفىّ . وكان لبيد بن ربيعة العامرىّ يطعم إذا هبّت الصّبا . أشجع من ربيعة بن مكدّم . أعزّ من كليب بن وائل . أعزّ من مروان القرظ . أسود من قيس بن عاصم . أحلم من الأحنف بن قيس . أزكن من إياس بن معاوية . أفتك من البرّاض بن قيس النمرىّ ، خليع بنى كنانة . فتك بعروة الرّجّال ، والمساور بن مالك الغطفانىّ ، وأسد بن خيثم الغنوىّ بسبب لطيمة النعمان . وبسبب ذلك كانت أيام الفجار الأخر ؛ وسنذكرها في وقائع العرب إن شاء اللَّه تعالى . أوفى من الحارث بن عباد . وخبره مشهور مع مهلهل أخي كليب لما أمنه يوم تحلاق اللَّم أوفى من عوف بن محلَّم . أوفى من هانئ بن قبيصة . وخبره مشهور في أدرع النعمان ؛ وبسببها كانت وقعة ذي قار . أوفى من السّموءل بن عادياء . أجمل من ذي العمامة . وهو سعيد بن العاص بن أمية ، ويكنى أبا أحيحة ؛ وهو المقول فيه :
أبو أحيحة من يعتمّ عمّته يضرب ولو كان ذا مال وذا ولد .
أمضى من سليك المقانب .