أجود من هرم . قال الميداني : هو هرم بن سنان بن أبي حارثة .
وفيه يقول زهير بن أبي سلمى :
إن البخيل ملوم حيث كان ول
كنّ الجواد على علَّاته هرم .
أقرى من مطاعيم الرّيح . ومطاعيم الريح أربعة : منهم أبو محجن الثقفىّ .
وكان لبيد بن ربيعة العامرىّ يطعم إذا هبّت الصّبا .
أشجع من ربيعة بن مكدّم .
أعزّ من كليب بن وائل .
أعزّ من مروان القرظ .
أسود من قيس بن عاصم .
أحلم من الأحنف بن قيس .
أزكن من إياس بن معاوية .
أفتك من البرّاض بن قيس النمرىّ ، خليع بنى كنانة . فتك بعروة الرّجّال ، والمساور بن مالك الغطفانىّ ، وأسد بن خيثم الغنوىّ بسبب لطيمة النعمان . وبسبب ذلك كانت أيام الفجار الأخر ؛ وسنذكرها في وقائع العرب إن شاء اللَّه تعالى .
أوفى من الحارث بن عباد . وخبره مشهور مع مهلهل أخي كليب لما أمنه يوم تحلاق اللَّم أوفى من عوف بن محلَّم .
أوفى من هانئ بن قبيصة . وخبره مشهور في أدرع النعمان ؛ وبسببها كانت وقعة ذي قار .
أوفى من السّموءل بن عادياء .
أجمل من ذي العمامة . وهو سعيد بن العاص بن أمية ، ويكنى أبا أحيحة ؛ وهو المقول فيه :
أبو أحيحة من يعتمّ عمّته
يضرب ولو كان ذا مال وذا ولد .
أمضى من سليك المقانب .