تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
وقال البحترىّ عفى عنه :
واعلم بأنّ الغيث ليس بنافع ما لم يكن للنّاس في إبّانه .
وقال أبو الطَّيّب :
ليت الغمام الَّذى عندي صواعقه يزيلهنّ إلى من عنده الدّيم !
وقال كثيّر :
كما أبرقت يوما عطاشا غمامة . فلمّا رجوها ، أقشعت وتجلَّت .
وقال آخر :
أنا في ذمّة السّحاب وأظما ! إنّ هذا لوصمة في السّحاب !
وقال آخر :
واللَّه ينشى سحابا تطمئنّ به النّ فوس من قبل بلّ الأرض بالمطر .

8 - ذكر شئ مما قيل في وصف السحاب والمطر

قال أبو تمّام الطائي :
سحابة صادقة الأنواء تجرّ أهدابا على البطحاء . تجمع بين الضّحك والبكاء : بدت بنار وثنت بماء .
وقال أبو عبادة البحترىّ عفا اللَّه تعالى عنه :
ذات ارتجاس بحنين الرّعد مجرورة الذّيل صدوق الوعد ، مسفوحة الدّمع بغير وجد لها نسيم كنسيم الورد ،