فإذا أتى المطر بعد المطر ، فهو الولي .
فإذا رجع وتكرر ، فهو الرّجع .
فإذا تتابع ، فهو اليعلول .
فإذا جاءت المطرة دفعات ، فهي الشّآبيب .
7 - ذكر ما يتمثل به مما فيه ذكر المطر
يقال : أبرد من غبّ المطر . أرقّ من دمع الغمام . أسرع من السيل إلى الحدور . أطغى من السيل . أغشم من السيل . أمضى من السيل . يذهب يوم الغيم ولا يشعر به . قد بلغ السيل الزّبى . اضطره السيل إلى معطشه . أرنيها نمره ، أريكها مطره . سبق سيله مطره . قبل السحاب أصابني الوكف .
ومن أنصاف الأبيات :
هل يرتجى مطر بغير سحاب
وأوّل الغيث طلّ ثم ينسكب
سحابة صيف عن قريب تقشّع
فدرّكما درّ السّحاب على الرّعد
أسرع السّحب في المسير الجهام
ومن يسدّ طريق العارض الهطل ؟
سحاب عدانى فيضه وهو صيّب
يحسب الممطور أن كلّ مطر
سال به السّيل وما يدرى به
ومن الأبيات قول الطائي :
وكذا السّحائب ، قلَّما تدعو إلى
معروفها الرّوّاد ما لم تبرق .