ومن الأبيات :
إذا هبّت رياحك ، فاغتنمها .
فإن لكلّ خافقة سكون !
وقال آخر :
وكلّ ريح لها هبوب
يوما فلا بدّ من ركود .
وقال آخر :
والريح ترجع عاصفا
من بعد ما ابتدأت نسيما .
وقال أبو تمّام ، عفا اللَّه عنه :
إنّ الرياح إذا ما أعصفت ، قصفت
عيدان نجد ولم يعبأن بالرّتم .
وقال ابن الرومىّ ، رحمة اللَّه عليه :
لا تطفئنّ جوى بلوم إنه
كالريح تغرى النّار بالإحراق .
6 - ذكر ما جاء في وصف الهواء وتشبيهه
قال عبد اللَّه بن المعتزّ ، رحمة اللَّه عليه :
ونسيم يبشّر الأرض بالقط
ر كذيل الغلالة المبلول .
ووجوه البلاد تنتظر الغي
ث انتظار المحبّ ردّ الرسول .
وقال ابن الرومىّ :
حيّتك عنّا شمال طاف طائفها
تحيّة ، فجرت روحا وريحانا .
هبّت سخيرا فناجى الغصن صاحبه
سرّا بها ، وتنادى الطير إعلانا
. ورقّ تغنّى على خضر مهدّلة
تسمو بها وتشمّ الأرض أحيانا .
يخال طائرها تشوان من طرب
والغصن من هزّه عطفيه نشوانا .