3 - ذكر أسماء الرياح اللغوية
قال الثعالبىّ في فقه اللغة :
إذا وقعت الريح بين ريحين ، فهي النّكباء .
فإذا وقعت بين الجنوب والصّبا ، فهي الجربياء .
فإذا هبّت من جهات مختلفة ، فهي المتناوحة .
فإذا كانت ليّنة ، فهي الرّيدانة .
فإذا جاءت بنفس ضعيف وروح ، فهي النّسيم .
فإذا كان لها حنين كحنين الإبل ، فهي الحنون .
فإذا ابتدأت بشدّة [ 1 ] ، فهي العاصف ، والسّيهوج .
فإذا كانت شديدة ولها زفزفة وهى الصوت ، فهي الزّفزافة .
فإذا اشتدّت حتّى تقلع الخيام ، فهي الهجوم .
فإذا حرّكت الأغصان تحريكا شديدا أو قلعت الأشجار ، فهي الزّعزاع ، والزّعزعان ، والزّعزع .
فإذا جاءت بالحصباء ، فهي الحاصبة .
فإذا درجت حتّى ترى لها ذيلا كالرّسن في الرمل ، فهي الدّروج .
فإذا كانت شديدة المرور ، فهي النّؤوج .
فإذا كانت سريعة ، فهي المجفل ، والجافلة .
فإذا هبّبت من الأرض كالعمود نحو السماء ، فهي الإعصار .
فإذا هبّت بالغبرة ، فهي الهبوة .
هامش
[ 1 ] عبارة الثعالبي . فإذا ابتدأت بشدة ، فهي النافجة . فإذا كانت شديدة ، فهي العاصف الخ .