تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
( أقسام الخبر ) ثم اعلم أن للحديث تقسيمات باعتبارات عديدة ، منها : انه ينقسم مطلقا ، أعم من المعلوم صدقه وعدمه ، إلى : متواتر وآحاد . ( الأول : الخبر المتواتر ) ( فان ) بلغت ( سلاسله في كل طبقة حدا يؤمن معه تواطؤهم على الكذب ، فمتواتر ) . ( تعريف الخبر المتواتر ) ( ويرسم ( 1 ) ) التواتر في الاصطلاح : ( بأنه خبر جماعة يفيد بنفسه القطع بصدقه ) . كذا عرفه في ( غاية المأمول ) . ( 2 ) قالوا : ولهذا لا يكاد يعرفه المحدثون في الأحاديث لقلته ، حتى قال ابن الصلاح ( 3 ) في مقدمته ( 4 ) :
هامش
( 1 ) كذا في ( و ) وفي المتن ( ويوسم ) . ( 2 ) لعله غاية المأمول في شرح زبدة الأصول للشيخ الشهير بالفاضل الجواد بن عبد الله بن جواد الكاظمي ( انظر الذريعة 16 : 15 / 61 ) . ( 3 ) أبو عمرو تقي الدين عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن موسى الكردي الشهرزوري ( 577 ه‍ 643 ه‍ ) . ( 4 ) له كتاب ( علوم الحديث ) المشهور ب‍ ( المقدمة ) أو ( مقدمة ابن الصلاح ) وهو كتاب مهم جدا في علوم الحديث ، وأقدم كتاب مفصل بعد كتاب ( المحدث الفاضل ) للرامهرمزي ( 360 ه‍ ) و ( معرفة علوم الحديث ) للحاكم النيسابوري ( 405 ه‍ ) في هذا الفن ، وكل من كتب في علوم الحديث بعده اعتمد عليه في ذلك كثيرا .