تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
( الصوم لي وانا أجزي عليه ( 1 ) ) . ( فائدة علم الدراية ) وفائدة هذا العلم ، معرفة ما يقبل من الحديث وما يرد ، ليعمل بالأول ويتجنب عن الثاني . ( الحاجة إلى تنويع الحديث ) وأما وجه الحاجة إلى هذا التنويع فهو ما أشار إليه المصنف في مشرق الشمسين ، وصاحب المنتقى وغيره . قال في الأول : ( تبين ( 2 ) الذي بعث المتأخرين ( 3 ) على العدول عن ( 4 ) متعارف القدماء ووضع ذلك الاصطلاح الجديد هو : إنه لما طالت الأزمنة ( 5 ) بينهم وبين السلف ( 6 ) ، وآل الحال إلى اندراس بعض كتب الأصول المعتمدة ، لتسلط حكام الجور والضلال ، والخوف من إظهارها وانتساخها ، وانضم إلى ذلك اجتماع ما وصل إليهم من كتب الأصول من ( 7 ) الأصول المشهورة في هذا الزمان ، فالتبست الأحاديث المأخوذة من الأصول المعتمدة بالمأخوذ ( 8 )
هامش
( 1 ) الكافي ( طبعة دار الكتاب الاسلامي ) كتاب الصوم 4 : 63 / 6 . وكتاب من لا يحضره الفقيه ( مؤسسة الأعلمي ) : 2 : 50 / 1773 . التهذيب ( طبعة دار الكتاب الاسلامي ) : 4 : 152 / 4 الباب الرابع سنن ابن ماجة - كتاب الصوم - ب 1 : 1 : 525 / 1638 وفيه : ( الصوم لي وأنا أجزي به ) . ( 2 ) كذا في المصدر وفي المتن : ( تبيين ) . ( 3 ) في المشرق ههنا زيادة : ( نور الله مراقدهم ) . ( 4 ) في المشرق : ( على ) بدل ( عن ) . ( 5 ) في المشرق : ( المدة ) . ( 6 ) في المشرق : ( وبين الصدر السالف ) . ( 7 ) في المشرق : ( في ) . ( 8 ) في المشرق : ( بالمأخوذة ) .