( الصوم لي وانا أجزي عليه ( 1 ) ) .
( فائدة علم الدراية )
وفائدة هذا العلم ، معرفة ما يقبل من الحديث وما يرد ، ليعمل بالأول ويتجنب عن
الثاني .
( الحاجة إلى تنويع الحديث )
وأما وجه الحاجة إلى هذا التنويع فهو ما أشار إليه المصنف في مشرق الشمسين ،
وصاحب المنتقى وغيره .
قال في الأول :
( تبين ( 2 ) الذي بعث المتأخرين ( 3 ) على العدول عن ( 4 ) متعارف القدماء ووضع
ذلك الاصطلاح الجديد هو : إنه لما طالت الأزمنة ( 5 ) بينهم وبين السلف ( 6 ) ، وآل الحال إلى
اندراس بعض كتب الأصول المعتمدة ، لتسلط حكام الجور والضلال ، والخوف من إظهارها
وانتساخها ، وانضم إلى ذلك اجتماع ما وصل إليهم من كتب الأصول من ( 7 ) الأصول
المشهورة في هذا الزمان ، فالتبست الأحاديث المأخوذة من الأصول المعتمدة بالمأخوذ ( 8 )
هامش
( 1 ) الكافي ( طبعة دار الكتاب الاسلامي ) كتاب الصوم 4 : 63 / 6 .
وكتاب من لا يحضره الفقيه ( مؤسسة الأعلمي ) : 2 : 50 / 1773 .
التهذيب ( طبعة دار الكتاب الاسلامي ) : 4 : 152 / 4 الباب الرابع
سنن ابن ماجة - كتاب الصوم - ب 1 : 1 : 525 / 1638
وفيه : ( الصوم لي وأنا أجزي به ) .
( 2 ) كذا في المصدر وفي المتن : ( تبيين ) .
( 3 ) في المشرق ههنا زيادة : ( نور الله مراقدهم ) .
( 4 ) في المشرق : ( على ) بدل ( عن ) .
( 5 ) في المشرق : ( المدة ) .
( 6 ) في المشرق : ( وبين الصدر السالف ) .
( 7 ) في المشرق : ( في ) .
( 8 ) في المشرق : ( بالمأخوذة ) .