تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 591

مساهمون:

ص٥٩١
لكن لم أعرف تاريخ وفاته ، فإن كان يوم وفاة أبيه حيا ففي الوصية بالكتب إما مدح لان أبان أو قدح في أحمد ) . انتهى . أقول : كيف كان هو مدح عظيم لابن أبان ولا يستلزم القدح في أحمد على تقدير وجوده حال الوصية بالكتب . غايته أن ابن أبان في نظر الحسين بن سعيد أولى من غيره . وهكذا الظن بمثل ابن سعيد في أمثال ذلك ولا تأخذه رعاية الرحمية ، عطر الله تعالى مرقده . التنبيه الثاني : قال في المنتقى : ( وقد رأيت في نسخة التهذيب التي عندي بخط الشيخ عدة مواضع سبق فيها القلم إلى اثبات كلمة ( عن ) في موضع الواو ، ثم وصل بين طرفي ( العين ) وجعلها على صورتها واوا ، والتبس ذلك على بعض النساخ فكتبها بالصورة الأصلية في بعض مواضع الاصلاح ، وفشا ذلك في النسخ المتجددة ، ولما راجعت خط الشيخ فيه تبينت الحال . وظاهر أن إبدال الواو ب‍ ( عن ) ( 1 ) يقتضي الزيادة التي ذكرناها ( يعني تزداد به طبقات الرواية لها ) ( 2 ) فإذا كان الرجل ضعيفا ضاع به الاسناد ، فلا بد من استفراغ الوسع في ملاحظة أمثال ذلك ( 3 ) ، وعدم القناعة بظواهر الأمور . ومن المواضع التي اتفق فيها هذا الغلط ( 4 ) رواية الشيخ عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، وعلي بن حديد ، والحسين بن سعيد ، فقد وقع بخط الشيخ في عدة مواضع منها ( 5 ) إبدال أحد واوي العطف ( 6 ) بكلمة
هامش
( 1 ) كذا في المنتقى وفي المتن : ( بعين ) . ( 2 ) ما بين القوسين ليس من كلام المنتقى . ( 3 ) في المنتقى : ( هذا ) . ( 4 ) في المنتقى ههنا زيادة ( مكررا ) . ( 5 ) في المتن ( عنها ) والصحيح ما أثبتناه . ( 6 ) كذا في المنتقى وفي المتن : ( المعطوف ) .