ثم إن وقع في الكتاب ما ليس منه فلا بد من نفيه بالضرب أو الحلت أو المحور أو غيره .
( 9 ) ( والزيادة اليسيرة تنفى بالحك مع أمن الخرق ) .
( وبدونه بالضرب عليها ضربا ظاهر . لا بكتابة ( لا ) وحرف ( الزاي ) في أولها
وكتابة ( 1 ) ( إلى ) في آخرها ، فإنه ربما يخفى على الناسخ ) .
( وإذا ( 2 ) وقع تكرار فالثاني أحق بالحك أو الضرب إلا أن يكون أبين خطا أو آخر
في السطر ) .
وقيل : يضرب على الثاني مطلقا .
وقيل : يبقى أحسنها صورة وأبينهما .
وقيل : إن كان أول سطر ضرب على الثاني ، أو آخره فعلى الأول ، أو أول سطر وآخر
فعلى آخر السطر . فإن تكرر المضاف أو الموصوف أو الصفة ونحوه روى اتصالها .
وأما الحك والكشط والمحو فقد ذكر جمع أنها كرهها أهل العلم لان الحك والكشط مما
يحتمل التغير ، وربما أفسد الورقة وما ينفذ إليه ، والمحو مسود للقرطاس .
( التصحيح والتضبيب والتمريض )
ثم لا يخفى عليك أن بعض الأفاضل نقل عنهم أنهم ذكروا أن التصحيح والتضبيب
والتمريض من شأن المتقين .
فالتصحيح :
كتابة لفظة ( صح ) على كلام صح رواية ومعنى ولكنه عرضه الشك أو الخلاف .
هامش
( 1 ) ( وكتابة ) غير موجودة في ( و ) .
( 2 ) في المتن ههنا عبارة ( وأما الضرب ) زائدة .