ومعلى بن خنيس ( 1 ) ، وسهل بن زياد ( 2 ) ، ونصر بن الصباح ( 3 ) ، عرف أنهم قشريون كما
ذكرنا .
ومنها : قولهم ( متهم )
أي بالكذب أو الغلو أو نحو ذلك من الأوصاف القادحة .
وعليك بالتدبر في مسلك القائل ، ومن قيل فيه ، فقد قال الوحيد :
( إن القدماء كانوا مختلفين في المسائل الأصولية كالفرعية ، فربما كانت بعض
الاعتقادات عند بعضهم كفرا وغلوا وتفويضا ، أو جبرا ، أو تشبيها ، أو نحو ذلك ، وعند
آخرين مما يجب اعتقاده . وربما كانوا منشأ جرحهم للرجل ورميهم إياه بالأمور المذكورة
روايته لما يتضمن ذلك ، أو نقل الرواية المتضمنة لذلك ، أو شئ من المناكير عنه ، أو دعوى
بعض المنحرفين أنه منهم ، فينبغي التأمل في جرحهم لأمثال هذه الأمور ) .
ومنها : ( ساقط )
وقولهم ساقط : قد يراد السقوط في نفسه وقد يراد في حديثه لا في نفسه ، فينبغي
هامش
( 1 ) ذكره الشيخ في أصحاب الصادق عليه السلام : ( 310 / 497 ) ، والفهرست : ( 165 / 721 ) وقال النجاشي :
417 / 1114 :
( . . ضعيف جدا لا يعول عليه ) .
( 2 ) ذكره الشيخ في رجاله تارة في أصحاب الجواد عليه السلام : ( 401 / 1 ) وتارة في أصحاب الهادي عليه
السلام ( 416 / 4 ) وقال :
( سهل بن زياد الادمي يكنى أبا سعيد ثقة رازي ) .
وتارة في أصحاب العسكري عليه السلام : ( 431 / 2 ) . وذكره في الفهرست ( 80 / 329 ) وقال : ( سهل بن
زياد الادمي الرازي ، أبو سعيد ضعيف . . . ) .
وعندما ذكره النجاشي 185 / 490 قال :
( سهل بن زياد أبو سعيد الادمي الرازي كان ضعيفا في الحديث غير معتد فيه ، وكان أحمد بن محمد بن عيسى
يشهد عليه بالغلو والكذب وأخرجه من قم إلى الري ) .
( 3 ) ذكره الشيخ في رجاله ( في من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام ) : ( 515 / 1 وقال النجاشي 428 / 1149 :
( نصر بن الصباح أبو القاسم البلخي غالي المذهب ) .