تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
انتهى . قال السيد في العدة بعد كلامه المتقدم نقله : ( واعترض بأمرين : أحدهما إن إبراهيم بن هاشم وابن عبدون كانا من مشايخ الإجازة قطعا مع عدهم أخبارهما في الحسان . الثاني : إن من مشايخ الإجازة من كان فاسد العقيدة ، كبني فضال وأضرابهم ، إذ لا ريب إن أصحابنا في الرجوع إليهم كانوا يروون عنهم ، ويستجيزون منهم . والجواب : إن التعلق إنما هو بالظهور ، ولا ريب في ظهور ما قلناه من الوثاقة والجلالة ، وعد أخبار إبراهيم بن هاشم وابن عبدون في الحسان مبني على عدم ملاحظة هذه الطريقة . وأما احتمال فساد العقيدة فيضمحل بثبوت كون الشيخ من أصحابنا ، فإن لم يثبت وقام احتمال الانحراف كان موثقا قويا ) ( 1 ) . أقول استطرادا يظهر من سيد النجباء ، السيد جمال الدين بن طاوس رحمه الله الاتفاق على وثاقة إبراهيم بن هاشم ، وقد أغفله العلماء ، ولم ينتبه إليه فيما أعلم إلا ثقة الاسلام مولانا حسين بن العلامة التقي النوري المعاصر صاحب مستدرك الوسائل . ( قال ) قال السيد بن طاوس في ( فلاح السائل ) بعد ذكر حديث عن ( أمالي الصدوق ) سنده هكذا : حدثنا موسى بن المتوكل ( 2 ) ، قال حدثنا ( 3 ) علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ( 4 ) ، عن محمد ( 5 ) بن أبي عمير ، قال حدثني من سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( ما أحب الله من عصاه ) الخبر . قال السيد ( رحمه الله ) : ( ورواة هذا الحديث ثقات بالاتفاق ، ومراسيل محمد بن أبي عمير كالمسانيد عند
هامش
( 1 ) العدة 22 . ( 2 ) حدثنا غير موجودة في المستدرك ، والموجود محمد بن موسى بن المتوكل . ( 3 ) غير موجودة في المستدرك . ( 4 ) إبراهيم بن هاشم غير موجودة في المستدرك . ( 5 ) محمد غير موجودة في المستدرك .
نهاية الدراية — صفحة 413 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي