تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
كما أحمد بن محمد ( 1 ) بن عيسى فإنه الذي جرح أحمد بن محمد بن خالد البرقي ( 2 ) على وثاقته ، وأخرجه من قم ، لأنه كان يروي عن الضعفاء ويعتمد المراسيل . وجعل الوحيد دلالة هذا على الوثاقة في غاية الظهور وقيد تأمل . ومنها : رواية من عرف أنه لا يروي إلا عن ثقة كصفوان وابن أبي عمير على ما نقله الشيخ ( 3 ) وجماعة من أنهما لا يرويان إلا عن ثقة ومثل أحمد بن أبي نصر البزنطي ، وقد تقدم حكاية الاجماع في هؤلاء الثلاثة على ذلك ، فتأمل . ومنها : كثرة تناول الاجلاء منهم وروايتهم عنه بل إكثار الجليل المتحرج في روايته من الرواية عنه كصاحب الكافي ( 4 ) عن محمد بن إسماعيل ( 5 ) النيسابوري ، كذا في عدة السيد ، وفوائد التعليقة . وقال عمي السيد صدر الدين في بعض فوائده : ( اعلم أن الأستاذ ، يعني الوحيد البهبهاني ، كثيرا ما يشير إلى الاعتماد على الراوي بمجرد روايته ، مثل صفوان وأضرابه من الأعاظم عنه بل ربما صرح بالاعتماد عليه فضلا عن الإشارة بمجرد روايتهم عنه :
هامش
( 1 ) الأشعري القمي ، قال الشيخ في الفهرست ( 25 / 65 ) : ( وأبو جعفر هذا رحمه الله شيخ قم ، ووجيهها ، وفقيهها ، غير مدافع ، وكان أيضا الرئيس الذي يلقي السلطان بها ) . وانظر رجال النجاشي 76 / 182 . ( 2 ) انظر مجمع الرجال : 1 / 138 نقلا عن الغضائري ، وقال الشيخ في الفهرست ( 20 / 55 ) : ( وكان ثقة في نفسه غير أنه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل ) . وانظر النجاشي : 76 / 182 . ( 3 ) العدة الرجالية : 1 / 386 - 387 . ( 4 ) محمد بن يعقوب الكليني . ( 5 ) ذكره الشيخ في رجاله ( في من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام ) : 496 / 30 . وقال : ( محمد بن إسماعيل يكنى أبا الحسن نيسابوري يدعى بفندر ) . فلم ينص على وثاقته في كتب الرجال .
نهاية الدراية — صفحة 415 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي