تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
البحراني إبراهيم بن سليمان القطيفي ( 1 ) ، قال : ( إن مشايخ الإجازة في أعلى درجات الوثاقة والجلالة ) . وعن صاحب المعراج : إن التعديل بهذه الجهة طريقة كثير من المتأخرين ، ولا ينبغي أن يرتاب في عدالتهم ) . وفي فوائد التعليقة : ( وربما يظهر من جدي دلالته على الوثاقة ، وكذا من المصنف في ترجمة ( الحسن بن علي بن زياد ) إلى أن قال : ( وما ذكروه لا يخرج عن قرب إلا أن كونهم في أعلى درجاتها غير ظاهر ) ( 2 ) . انتهى . وهو الظاهر من السيد رحمه الله في الفوائد ، والسيد رحمه الله في العدة . قال في الثانية : ( ما كان العلماء وحملة الاخبار لا سيما الاجلاء ومن يتحاشى في الرواية عن غير الثقات فضلا عن الاستجازة ليطلبوا الإجازة في رواياتها إلا من شيخ الطائفة ، وفقيهها ، ومحدثها ، وثقتها ، ومن يسكنون إليه ، ويعتمدون عليه . وبالجملة فلشيخ الإجازة مقام ليس للراويين ( 3 ) ) ( 4 ) . أقول : التحقيق في المقام ما أفاده جدي في الدراية ، قال : ( تعرف العدالة المعتبرة ( 5 ) في الراوي : بتنصيص عدلين عليها . وبالاستفاضة ، بأن تشتهر عدالته بين أهل النقل وغيرهم من أهل العلم ، كمشايخنا السابقين ، من عهد الشيخ
هامش
( 1 ) انظر الاعلام : 1 / 41 . ( 2 ) فوائد التعليقة : 9 . ( 3 ) في العدة : ( للراوي ) . ( 4 ) العدة : 22 . ( 5 ) في الدراية : ( الغريزية ) بدل ( المعتبرة ) ، وفي الرعاية ( البقال : 192 ) : ( المعتبرة ) .
نهاية الدراية — صفحة 410 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي