تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
كان لا ينقلون الا عمن كان في غاية الثقة ، ، ولم يكن يومئذ مال ولا جاه حتى يتوجهون ( 1 ) له بخلاف اليوم ) . قلت : جعل ( الوجه ) بمعنى ما يتوجه إليه ، وإضافته إلى الطائفة لأدنى ملابسة ، أي ما يتوجه إليه الطائفة ، وهو كما ترى ، خلاف ما يعقل الناس ، إنما يعقلون ما ذكرناه ) ( 2 ) . انتهى . وظاهر قول المصنف ( وما أدى مؤداها ) أنه يريد مثل ( وجه ) و ( جليل ) . والتقي المجلسي تلميذه ( 3 ) ، وهو المعني بجدي في الكلام المتقدم عن الفوائد للوحيد البهبهاني ، فالأظهر عندي عد الحديث المتصف بهما في الحسن كالصحيح . ومنها : قولهم ( صحيح الحديث ) . عده جدي الأمي في الدراية من ألفاظ التعديل الدالة عليه صريحا ، قال : ( فإنه يقتضي كونه ثقة ضابطا . ففيه زيادة تزكية ) ( 4 ) . انتهى . وفي جامع المقال : إنه ( ليس بصالح للتعديل إلا من عهد منه الاصطلاح الجديد ، أما من لم يعهد منه ذلك ( فلا ) ( 5 ) على ما لا يخفى ) ( 6 ) . وقال الوحيد في فوائد التعليقة بعد بيان الفرق بين الصحيح عند المتقدمين والمتأخرين : ( ثم إنه مما ذكرنا ظهر فساد ما توهم بعض المتأخرين ( 7 ) من أن قول مشايخ الرجال
هامش
( 1 ) في المتن ههنا كلمة ( إليهم ) زائدة . ( 2 ) العدة : 19 . ( 3 ) أي أن المجلسي هو تلميذ الشيخ البهائي . ( 4 ) الدراية : 76 . ( 5 ) ما بين القوسين ساقط من المتن . ( 6 ) جامع المقال : 26 . ( 7 ) ( المتأخرين ) ، غير موجودة في فوائد التعليقة .