تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
فمن اشتهرت عدالته بين أهل العلم ، وشاع الثناء عليه فيها ( 1 ) كفى فيها ، كمالك والسفيانيين ( 2 ) والشافعي وأحمد وأشباههم . وتوسع ابن عبد البر فيه ، فقال : ( كل حامل علم معروف العناية به ، محمول ابدا على العدالة حتى يتبين ( 3 ) جرحه وقوله هذا غير مرضي . ( الضبط ) ثم إن الضبط ( 4 ) يعرف بموافقة ( 5 ) الثقات المتقين غالبا . ولا تضر مخالفته النادرة ( 6 ) . ( شرائط الجرح والتعديل ) ثم إنه ( 7 ) : يقبل التعديل من غير ذكر سببه على الصحيح المشهور ، ولا يقبل الجرح إلا بتبين ( 8 ) السبب . وأما كتب الجرح والتعديل التي لا يذكر فيها سبب الجرح ففائدتها التوقف فيمن جرحوه ، فإن بحثنا عن حاله وانزاحت عنه الريبة ، وحصلت الثقة به ، قبلنا حديثه ، كجماعة في الصحيحين بهذه المثابة . ( كفاية الواحد في ثبوت الجرح والتعديل ) ثم الحق ( 9 ) إن الجرح والتعديل يثبتان بواحد ، وقيل لابد من اثنين ( 10 ) .
هامش
( 1 ) في التقريب : ( بها ) . ( 2 ) في التقريب ههنا زيادة : ( والأوزاعي ) . ( 3 ) في التقريب : ( يتبين ) . ( 4 ) في التقريب : ( الثالثة : يعرف ضبطه ) . ( 5 ) في التقريب : ( بموافقته ) . ( 6 ) في التقريب ههنا إضافة : ( فان كثرت اختل ضبطه ولم يحتج به ) . ( 7 ) في التقريب : ( الرابعة ) بدل ( ثم إنه ) . ( 8 ) في التقريب : ( مبين ) بدل ( يتبين ) . ( 9 ) في التقريب : ( الخامسة : الصحيح ) بدل ( ثم الحق ) . ( 10 ) في التقريب ههنا إضافة : ( وإذا اجتمع فيه جرح فالجرح مقدم ، وقيل إن زاد المعدلون قدم التعديل ، وإذا قال : حدثني الثقة أو نحوه لم يكتف به على الصحيح ، وقيل : يكتفى ، فإن كان القائل عالما كفى في حق موافقه في المذهب عند بعض المحققين ، وإذا روى العدل عمن سماه لم يكن تعديلا عند الأكثرين وهو الصحيح ، وقيل هو تعديل ) .
نهاية الدراية — صفحة 253 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي