وعدم اعتبار الشذوذ أجود ) ( 1 ) .
في إشكالات صاحب المنتقى على تعريف الذكرى والدراية للصحيح
لكن في المنتقى الاعتراض على تعريف الذكرى والدراية :
( الاشكال الأول )
قال :
( ويرد أولا : أن قيد العدالة مغن عن التقيد ( 2 ) بالإمامي ، لان فاسد المذهب لا
يتصف بالعدالة حقيقة . كيف ، والعدالة حقيقة عرفية في معنى معروف لا جامع فساد العقيدة
قطعا ، وادعاء والدي - رحمه الله - في بعض كتبه توقف صدق ( 3 ) الفسق بفعل المعاصي
المخصوصة على اعتقاد الفاعل كونها معصية عجيب ! ، وكأن البناء في تخيل الحاجة إلى هذا
القيد على تلك الدعوى ، والبرهان الواضح قائم على خلافها ، ولم أقف للشهيد على ما
مقتضى موافقة الوالد عليها ليكون التفاته أيضا إليها ، فلا ندري إلى أي اعتبار نظر . ) ( 4 ) .
في الجواب على الاشكال الأول
أقول : نظرا إلى استعمالهم لها في المعنى الأعم من الامامي كما في ( كشي ) ( 5 ) في محمد بن
الوليد الخزاز ، ومعاوية بن حكم ، ومصدقة بن صدقة ، ومحمد بن مسلم بن عبد الحميد ، قال :
( هؤلاء كلهم فطحية وهم من أجل العلماء والفقهاء والعدول ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وصول الأخيار : 93 .
( 2 ) في المنتقى : ( التقييد ) بدل ( التقيد ) .
( 3 ) في المنتقى ههنا زيادة : ( وصف ) .
( 4 ) منتقى الجمان : 1 : 5 .
( 5 ) رمز لكتاب رجال الكشي ( اختيار معرفة الرجال ) .
( 6 ) رجال الكشي : 563 / 1063 .