تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
وعدم اعتبار الشذوذ أجود ) ( 1 ) . في إشكالات صاحب المنتقى على تعريف الذكرى والدراية للصحيح لكن في المنتقى الاعتراض على تعريف الذكرى والدراية : ( الاشكال الأول ) قال : ( ويرد أولا : أن قيد العدالة مغن عن التقيد ( 2 ) بالإمامي ، لان فاسد المذهب لا يتصف بالعدالة حقيقة . كيف ، والعدالة حقيقة عرفية في معنى معروف لا جامع فساد العقيدة قطعا ، وادعاء والدي - رحمه الله - في بعض كتبه توقف صدق ( 3 ) الفسق بفعل المعاصي المخصوصة على اعتقاد الفاعل كونها معصية عجيب ! ، وكأن البناء في تخيل الحاجة إلى هذا القيد على تلك الدعوى ، والبرهان الواضح قائم على خلافها ، ولم أقف للشهيد على ما مقتضى موافقة الوالد عليها ليكون التفاته أيضا إليها ، فلا ندري إلى أي اعتبار نظر . ) ( 4 ) .

في الجواب على الاشكال الأول

أقول : نظرا إلى استعمالهم لها في المعنى الأعم من الامامي كما في ( كشي ) ( 5 ) في محمد بن الوليد الخزاز ، ومعاوية بن حكم ، ومصدقة بن صدقة ، ومحمد بن مسلم بن عبد الحميد ، قال : ( هؤلاء كلهم فطحية وهم من أجل العلماء والفقهاء والعدول ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) وصول الأخيار : 93 . ( 2 ) في المنتقى : ( التقييد ) بدل ( التقيد ) . ( 3 ) في المنتقى ههنا زيادة : ( وصف ) . ( 4 ) منتقى الجمان : 1 : 5 . ( 5 ) رمز لكتاب رجال الكشي ( اختيار معرفة الرجال ) . ( 6 ) رجال الكشي : 563 / 1063 .
نهاية الدراية — صفحة 236 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي