تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
( ثم ) ينقسم الحديث - أيضا - باعتبار اختلاف ( سلسلة السند ) ( 1 ) إلى خمسة أقسام ، لان الرواة فيه : ( النوع الأول : الصحيح ) ( إما إماميون ممدوحون بالتعديل ، فصحيح ) ، في الاصطلاح ، ( وإن شذ ) عند الأكثر منا . واختلفوا في تعريفه ، فعرفه المحقق الثاني ( 2 ) في رسالته المسماة ب‍ ( كاشفة الحال عن وجه الاستدلال ) ب‍ ( ما رواه العدل الامامي عن العدل الامامي ، وهكذا متصلا بالمعصوم عليه السلام ) . وعرفه الشهيد في الذكرى : ب‍ ( ما اتصلت رواته إلى المعصوم عليه السلام بعدل إمامي ) ( 3 ) . واعترضه جدي في الدراية : بأن اطلاق الاتصال بالعدل يتناول الحاصل في بعض الطبقات ، وليس بصحيح قطعا . ثم عرفه : ب‍ ( ما اتصل سنده إلى المعصوم عليه السلام بنقل العدل الامامي عن مثله في جميع الطبقات وإن اعتراه شذوذ ) ( 4 ) . انتهى . وفي رسالة والد المصنف : إنه ( ما اتصل سنده بالعدل الامامي الضابط عن مثله حتى يتصل إلى المعصوم عليه السلام من غير شذوذ ولا علة ) ، وقال : ومن رأينا كلامه من أصحابنا لم يعتبر هذين القيدين ، وقد اعتبرهما أكثر محدثي العامة .
هامش
( 1 ) في ( و ) : ( المسند ) وليس ( السند ) . ( 2 ) هو المحقق الكركي علي بن عبد العالي العاملي ( المتوفى سنة 940 ه‍ ) لكن رسالة كاشفة الحال ليست له كما مر تحقيق ذلك في هامش الصفحة 198 فراجع . ( 3 ) الذكرى : 4 . ( 4 ) الدراية : 19 ( البقال 1 : 79 )