تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
الخامس : يحتج بمرسل سعيد بن المسيب فقط من التابعين ( 1 ) ، وبمرسل الصحابة دون مراسيل غيرهم . ( 2 ) السادس : يحتج به إن اعتضد ، وإلا لا ( 3 ) . السابع : يحتج بمراسيل كبار التابعين دون غيرهم مطلقا ( 4 ) . الثامن : المرسل أقوى من المسند ( 5 ) . التاسع : يحتج بمراسيل الصحابة دون غيرهم مطلقا ( 6 ) . العاشر : الاحتجاج بالمرسل عند الاعتضاد دون غيره ، وانه أمر ندبي لا وجوبي ( 7 ) . الحادي عشر : يقبل المرسل إن لم يكن حديث سواه ، سيما إذا كان دالا على محضور ( 8 ) . والكل ضعيف ، وسيأتي التحقيق منا في آخر الفصل إن شاء الله تعالى . ( التنبيه ) الرابع : قال في شرح البداية : ( وطريق ما يعرف به الارسال في الحديث أمران ، جلي وخفي :
هامش
( 1 ) كما هو المشهور عن الشافعي ، انظر : علوم الحديث : 53 . مختصر علوم الحديث : 52 . تدريب الراوي : 120 . ( 2 ) انظر علوم الحديث . وقال في مختصر علوم الحديث : 52 : ( وقد حكى بعضهم الاجماع على قبول مراسيل الصحابة . وذكر ابن الأثير وغيره في ذلك خلاف ) . ( 3 ) منسوب إلى الشافعي في قول ( انظر تدريب الراوي : 121 ) . ( 4 ) انظر علوم الحديث : 51 ، ومختصر علوم الحديث : 51 وتدريب الراوي : 120 . ( 5 ) قال السيوطي ( التدريب : 120 ) : وبالغ بعضهم فقواه على المسند ، وقال : من أسند فقد أحالك ومن أرسل فقد تكفل لك . ( 6 ) تدريب الراوي : 123 . ( 7 ) تدريب الراوي : 122 . ( 8 ) تدريب الراوي : 123 .