الخامس : يحتج بمرسل سعيد بن المسيب فقط من التابعين ( 1 ) ، وبمرسل الصحابة
دون مراسيل غيرهم . ( 2 )
السادس : يحتج به إن اعتضد ، وإلا لا ( 3 ) .
السابع : يحتج بمراسيل كبار التابعين دون غيرهم مطلقا ( 4 ) .
الثامن : المرسل أقوى من المسند ( 5 ) .
التاسع : يحتج بمراسيل الصحابة دون غيرهم مطلقا ( 6 ) .
العاشر : الاحتجاج بالمرسل عند الاعتضاد دون غيره ، وانه أمر ندبي لا وجوبي ( 7 ) .
الحادي عشر : يقبل المرسل إن لم يكن حديث سواه ، سيما إذا كان دالا على
محضور ( 8 ) .
والكل ضعيف ، وسيأتي التحقيق منا في آخر الفصل إن شاء الله تعالى .
( التنبيه ) الرابع :
قال في شرح البداية : ( وطريق ما يعرف به الارسال في الحديث أمران ، جلي وخفي :
هامش
( 1 ) كما هو المشهور عن الشافعي ، انظر :
علوم الحديث : 53 .
مختصر علوم الحديث : 52 . تدريب الراوي : 120 .
( 2 ) انظر علوم الحديث .
وقال في مختصر علوم الحديث : 52 : ( وقد حكى بعضهم الاجماع على قبول مراسيل الصحابة . وذكر ابن
الأثير وغيره في ذلك خلاف ) .
( 3 ) منسوب إلى الشافعي في قول ( انظر تدريب الراوي : 121 ) .
( 4 ) انظر علوم الحديث : 51 ، ومختصر علوم الحديث : 51 وتدريب الراوي : 120 .
( 5 ) قال السيوطي ( التدريب : 120 ) : وبالغ بعضهم فقواه على المسند ، وقال : من أسند فقد أحالك ومن أرسل
فقد تكفل لك .
( 6 ) تدريب الراوي : 123 .
( 7 ) تدريب الراوي : 122 .
( 8 ) تدريب الراوي : 123 .