تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
وقوله : ( فان قيل . . الخ ) هذا السؤال ظاهر كما لا يخفى على ناظر ، وما أجاب به عن المعارضة بالتوثيق عرفت فساده ، لظهور الفرق بين الامرين من حيث إن الغالب في الجرح والتعديل إنما هو النقل ، وما يتفق في البعض من التحصيل ، فمرجعه إلى نقل مأخذه من حكاية آثاره وأخباره الظاهرة في وثاقته ، فقد آل إلى النقل ، وأين هذا من الاجتهاد وترجيع الاخبار وجمعها ؟ . قال رضي الله عنه :

الوجه الثالث :

( الثالث : تصريح جملة من العلماء الأعلام وأساطين الاسلام ، ومن بينهم ( 1 ) المعتمد في النقض والابرام من متقدمي الأصحاب ، ومن متأخريهم ، الذين هم أصحاب هذا الاصطلاح أيضا ، بصحة هذه الأخبار ، وثبوتها عن الأئمة الأبرار - عليهم السلام - لكنا نقتصر على ما ذكره أصحاب ( 2 ) هذا الاصطلاح في المقام ، فإنه أقوى حجة في مقام النقض والالزام . فمن ذلك : ( كلام الشهيد الأول في الذكرى ) ما صرح به شيخنا الشهيد رحمه الله ( 3 ) في ( الذكرى ) في الاستدلال على وجوب اتباع مذهب الإمامية ، حيث قال ما حاصله ( 4 ) : ( انه كتب من أجوبة مسائل أبي عبد الله عليه السلام - أربعمائة مصنف لأربعمائة مصنف ، ودون من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل من أهل العراق والحجاز وخراسان
هامش
( 1 ) في الحدائق ( منهم ) بدل ( من بينهم ) . ( 2 ) في الحدائق : ( أرباب ) بدل ( أصحاب ) . ( 3 ) في الحدائق : ( نور الله مضجعه ) بدل ( رحمه الله ) . ( 4 ) أول العبارة في الذكرى هكذا : حتى أن أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام كتب من أجوبة . . .
نهاية الدراية — صفحة 119 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي