تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
( أدلة صاحب الحدائق على بطلان تنويع الحديث ) وحيث تعرض المحدث البحراني ( 1 ) في مقدمة الحدائق لابطال أصل التنويع والتقسيم ، رأيت أن أتعرض لابطالها وشرح الجواب عنها قبل الشروع في ذكر التقسيمات المذكورة حتى لا يبقى قول لقائل . قال رحمه الله : ( لنا على بطلان هذا الاصطلاح وصحة أخبارنا وجوه :

الوجه الأول :

ما قد عرفت في المقدمة الأولى من أن منشأ الاختلاف في أخبارنا إنما هو التقية من أهل ( 2 ) الخلاف ، لا من دس الاخبار المكذوبة حتى يحتاج إلى هذا الاصطلاح . على أنه متى كان السبب ( 3 ) والداعي إنما هو دس الأحاديث المكذوبة - كما توهموه رحمهم الله ( 4 ) - ففيه :
هامش
( 1 ) هو الشيخ يوسف بن أحمد بن إبراهيم الدرازي البحراني ، ( 1107 - 1168 ه‍ ) صاحب الموسوعة الفقهية المعروفة ( الحدائق الناظرة ) ، وهو رجل عالم فقيه محدث ، عرف بقدرته الفائقة على الاستدلال وبراعته في إقامة البرهان . ( 2 ) في الحدائق : ( من ذوي ) بدل ( من أهل ) . ( 3 ) في الحدائق لا توجد ( واو ) . ( 4 ) في الحدائق ( رضوان الله عليهم ) .