تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
( إن أخبارنا أكثرها متواترة ) . ( 1 ) . وفي وجود المتواتر في الكتب الأربعة ( 2 ) إشكال ، وإن كان رواية المشايخ الثلاثة ( 3 ) تواتر بلا ريب . ( التواتر المعنوي ) والمتواتر معنى أكثر من أن يحصى ، كشجاعة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، والشجاعة الحسينية ( 4 ) ، وكرم حاتم ، وأمثال ذلك . ثم اعلم أن الخبر المتسامع وكذا المتظافر ( 5 ) يشاركان الخبر المتواتر في إفادة العلم ، ويفترقان عنه من بعض الوجوه ( 6 ) كما حرر في الأصول . وليست الثلاثة من مباحث علم الاسناد والدراية ، لأنها لا يبحث عن رجالها ، ويجب العمل بها مطلقا . ( 7 ) .
هامش
( 1 ) قال : ( . . ليس كل ما رواه أصحابنا وأودعوه في كتبهم وإن كان مستندا إلى رواة معدودين من الآحاد ، معدودا في الحكم من اخبار الآحاد ، بل أكثر هذه الأخبار متواتر موجب للعلم . . . ) . ( 2 ) 1 - كتاب الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني ( المتوفى سنة 328 أو 329 ه‍ ) ثمانية أجزاء . 2 - من لا يحضره الفقيه لمحمد بن علي بن الحسين ، الشيخ الصدوق ، ( المتوفى سنة 381 ه‍ ) أربعة أجزاء . 3 - التهذيب لمحمد بن الحسن ، الشيخ الطوسي ( المتوفى سنة 460 ه‍ ) ، عشرة أجزاء . 4 - الاستبصار للشيخ الطوسي ، أربعة أجزاء . ( 3 ) المشايخ الثلاثة هم ، الشيخ الكليني ، والشيخ الصدوق ، والشيخ الطوسي . ( 4 ) الشجاعة التي أظهرها الحسين بن علي بن أبي طالب يوم عاشوراء في حربه ضد الجيش الأموي . ( 5 ) الخبر المتسامع والمتظافر ، كالاخبار عن البلدان والوقائع والشخصيات التاريخية . ( 6 ) أنظر مقباس الهداية : 1 : 91 . ( 7 ) لأنها تقيد العلم بالصدور ما دامت متواترة بهذه الصفة .
نهاية الدراية — صفحة 101 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي