تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وقيل : كان لها نطاقان تلبس أحدهما ، وتحمل في الآخر الزاد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأبى بكر ، وهما في الغار . وقيل : شقت نطاقها نصفين فاستعملت أحدهما ، وجعلت الآخر شدادا لزادهما . ( ه‍ ) وفى حديث عائشة " فعمدن إلى حجز مناطقهن فشققنها واختمرن بها " . ( نطل ) ( ه‍ ) في حديث ظبيان " وسقوهم بصبير النيطل " النيطل : الموت والهلاك ، والياء زائدة . والصبير : السحاب . ( س ) وفى حديث ابن المسيب " كره أن يجعل نطل النبيذ في النبيذ ليشتد بالنطل " هو أن يؤخذ سلاف النبيذ وما صفا منه ، فإذا لم يبق إلا العكر والدردي صب عليه ماء ، وخلط بالنبيذ الطري ليشتد . يقال : ما في الدن نطلة ناطل : أي جرعة ، وبه سمى القدح الصغير الذي يعرض فيه الخمار أنموذجه ناطلا . ( نطنط ) ( ه‍ ) فيه " كان يسأل عمن تخلف من غفار ، فقال : ما فعل الحمر الطوال النطانط " هي جمع نطناط ، وهو الطويل المديد القامة . ويروى " الثطاط " بالثاء المثلثة . وقد تقدم . ( نطا ) ( ه‍ ) في حديث طهفة " في أرض غائلة النطاء " النطاء : البعد . وبلد نطى : أي بعيد . ويروى " المنطى " ، وهو مفعل منه . ( ه‍ ) وفى حديث الدعاء " لا مانع لما أنطيت ، ولا منطي لما منعت " هو لغة أهل اليمن في أعطى . * ومنه الحديث " اليد المنطية خير من اليد السفلى " . * ومنه كتابه لوائل بن حجر " وأنطوا الثبجة " . * وقوله لرجل آخر " أنطه كذا " ( ه‍ ) وفى حديث زيد بن ثابت " كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يملى كتابا ، فدخل رجل ، فقال له : انط " أي اسكت ، بلغة حمير . وهو أيضا زجر للبعير إذا نفر . يقال له : انط ، فيسكن .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 76 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي