خلوص العقيدة ونفى الشرك ومجانبة الأهواء ، ثم نظافة القلب عن الغل والحقد والحسد وأمثالها ،
ثم نظافة المطعم والملبس عن الحرام والشبه ، ثم نظافة الظاهر لملابسة العبادات .
* ومنه الحديث " نظفوا أفواهكم فإنها طرق القرآن " أي صونوها عن اللغو ، والفحش ،
والغيبة ، والنميمة ، والكذب ، وأمثالها ، وعن أكل الحرام والقاذورات ، والحث ( 1 ) على تطهيرها
من النجاسات والسواك .
( س ) وفيه " تكون فتنة تستنظف العرب " أي تستوعبهم هلاكا . يقال : استنظفت
الشئ ، إذا أخذته كله . ومنه قولهم : استنظفت الخراج ، ولا يقال : نظفته .
* ومنه حديث الزهري " فقدرت أنى استنظفت ما عنده ، واستغنيت عنه " .
( نظم ) * في أشراط الساعة " وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه " النظام : العقد
من الجوهر والخرز ونحوهما . وسلكه : خيطه .
( باب النون مع العين )
( نعب ) ( س ) في دعاء داود عليه السلام " يا رازق النعاب في عشه " النعاب : الغراب .
والنعيب : صوته . وقد نعب ينعب وينعب نعبا . قيل : إن فرخ الغراب إذا خرج من بيضته
يكون أبيض كالشحمة ، فإذا رآه الغراب أنكره وتركه ولم يزقه ، فيسوق الله إليه البق فيقع
عليه ، لزهومة ريحه ، فيلقطها ويعيش بها إلى أن يطلع ريشه ويسود ، فيعاوده أبوه وأمه .
( نعت ) ( س ) في صفته صلى الله عليه وسلم " يقول ناعته : لم أر قبله ولا بعده مثله "
النعت : وصف الشئ بما فيه من حسن . ولا يقال في القبيح ، إلا أن يتكلف متكلف ، فيقول :
نعت سوء ، والوصف يقال في الحسن والقبيح .
( نعثل ) ( ه ) في مقتل عثمان " لا يمنعنك مكان ابن سلام أن تسب نعثلا " كان
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، وا ، واللسان . والذي في الدر النثير مكان هذا : " وطهروها
بالماء والسواك " .