تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
( نشنش ) [ ه‍ ] في حديث عمر " قال لا بن عباس في كلام : نشنشة من أخشن " أي حجر من جبل . ومعناه أنه شبهه بأبيه العباس ، في شهامته ورأيه وجرأته على القول . وقيل : أراد أن كلمته منه حجر من جبل : أي أن مثلها يجئ من مثله . وقال الحربي : أراد شنشنة : أي غريزة وطبيعة . وقال الأزهري : يقال : شنشنة ونشنشة . وقد جاء في رواية أنه قال له : " شنشنة أعرفها من أخزم " . وقد تقدمت . ( نشأ ) ( ه‍ ) في حديث شرب الخمر " إن انتشى لم تقبل له صلاة أربعين يوما " الانتشاء : أول السكر ومقدماته . وقيل : هو السكر نفسه . ورجل نشوان ، بين النشوة . وقد تكرر في الحديث . ( ه‍ ) وفيه " إذا استنشيت واستنثرت " أي استنشقت بالماء في الوضوء ، من قولك : نشيت الرائحة ، إذا شممتها . ( ه‍ ) وفى حديث خديجة " دخل عليها مستنشية من مولدات قريش " أي كاهنة . وقد تقدم في المهموز . ( باب النون مع الصاد ) ( نصب ) ( س ) في حديث زيد بن حارثة " قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مرد في إلى نصب من الأنصاب ، فذبحنا له شاة ، وجعلناها في سفرتنا ، فلقينا زيد بن عمرو ، فقدمنا له السفرة ، فقال : لا آكل مما ذبح لغير الله " . وفى رواية " أن زيد بن عمرو مر برسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى الطعام ، فقال زيد : إنا لا نأكل مما ذبح على النصب " النصب ، بضم الصاد وسكونها : حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية ، ويتخذونه صنما فيعبدونه ، والجمع : أنصاب . وقيل : هو حجر كانوا ينصبونه ، ويذبحون عليه فيحمر بالدم . قال الحربي : قوله " ذبحنا له شاة " له وجهان : أحدهما أن يكون زيد فعله من غير أمر
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 60 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي