تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
( ندح ) ( ه‍ ) فيه ( 1 ) " إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب " أي سعة وفسحة . يقال : ندحت الشئ ، إذا وسعته . وإنك لفي ندحة ؟ ومندوحة من كذا : أي سعة . يعنى أن في التعريض بالقول من الاتساع ما يغنى الرجل عن تعمد الكذب . ( ه‍ ) وفى حديث أم سلمة " قالت لعائشة : قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه " أي لا توسعيه وتنشريه . أرادت قوله تعالى : " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن " . ( س ) ومنه حديث الحجاج " واد نادح " أي واسع . ( ندد ) ( س ) فيه " فند بعير منها " أي شرد وذهب على وجهه . * وفى كتابه لأكيدر " وخلع الأنداد والأصنام " الأنداد : جمع ند ، بالكسر ، وهو مثل الشئ الذي يضاده في أموره ويناده : أي يخالفه . ويريد بها ما كانوا يتخذونه آلهة من دون الله . ( ندر ) * فيه " ركب فرسا له فمرت بشجرة ، فطار منها طائر فحادت ( 2 ) ، فندر عنها على أرض غليظة " أي سقط ووقع . * ومنه حديث زواج صفية " فعثرت الناقة ، وندر رسول الله صلى الله عليه وسلم وندرت " . ( س ) والحديث الآخر " أن رجلا عض يد آخر فندرت ثنيته " وفى رواية : " فأندر ثنيته " . ( س ) وفى حديث آخر " فضرب رأسه فند " وقد تكرر في الحديث . ( ه‍ ) وفى حديث عمر " أن رجلا ندر في مجلسه ، فأمر القوم كلهم بالتطهر ، لئلا يخجل الرجل " معناه أنه ضرط ، كأنها ندرت منه من غير اختيار . ( س ) وفى حديث على " أنه أقبل وعليه أندر وردية " قيل هي فوق التبان ودون السراويل ، تغطي الركبة ، منسوبة إلى صانع ومكان .
هامش
( 1 ) أخرجه الهروي من حديث عمران بن حصين . ( 2 ) في ا : " فمادت " .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 35 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي