تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
( س ) وفى حديث جابر " أنه نخس بعيره بمحجن " . * ومنه الحديث " ما من مولود إلا نخسه الشيطان حين يولد إلا مريم وابنها " . وقد تكرر ذكر " النخس " في الحديث . ( نخش ) [ ه‍ ] وفى حديث عائشة " كان لنا جيران من الأنصار يمنحوننا شيئا من ألبانهم ، وشيئا من شعير ننخشه " أي نقشره ونعزل عنه قشره . ومنه نخش الرجل ، إذا هزل . كأن لحمه أخذ عنه . ( نخص ) * في صفته صلى الله عليه وسلم " كان منخوص الكعبين " الرواية " منهوس " بالسين المهملة . قال الزمخشري : وروى ( 1 ) " منهوش ومنخوص . والثلاثة في معنى المعروق " وانتخص لحمه إذا ذهب . ونخص الرجل ، إذا هزل . قاله الجوهري . وهو بالصاد المهملة . ( نخع ) ( ه‍ ) فيه " إن أنخع الأسماء عند الله أن يتسمى الرجل ملك الاملاك " أي أقتلها لصاحبها ، وأهلكها له . والنخع : أشد القتل ، حتى يبلغ الذبح النخاع ( 2 ) ، وهو الخيط الأبيض الذي في فقار الظهر . ويقال له : خيط الرقبة . ويروى " أخنع " وقد تقدم . * ومنه الحديث " ألا لا تنخعوا الذبيحة حتى تجب " أي لا تقطعوا رقبتها وتفصلوها قبل أن تسكن حركتها . * وفيه " النخاعة في المسجد خطيئة " هي البزقة التي تخرج من أصل الفم ، مما يلي أصل النخاع . ( نخل ) ( ه‍ ) فيه " لا يقبل الله من الدعاء إلا الناخلة " أي المنخولة الخالصة ، فاعلة بمعنى مفعولة ، كماء دافق . [ ه‍ ] ومنه الحديث " لا يقبل الله إلا نخائل ( 3 ) القلوب " أي النيات الخالصة . يقال : نخلت له النصيحة ، إذا أخلصتها .
هامش
( 1 ) رواية الزمخشري بالشين المعجمة . الفائق 3 / 137 . قال " وروى : منهوس ومبخوص " . بالباء بدل النون ، وهو موافق لما ذكره المصنف وشرحه في مادة ( بخص ) ( 2 ) النخاع ، مثلث النون ، كما في اللسان . قال صاحب المصباح : " الضم لغة قوم من الحجاز ، ومن العرب من يفتح ، ومنهم من يكسر " . ( 3 ) في الهروي " تناخيل "