تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
* وفى حديث على " إياكم وتهزيع الاخلاق وتصرفها " هزعت الشئ تهزيعا : كسرته وفرقته . ( هزل ) ( س ) فيه " كان تحت الهيزلة " قيل : هي الراية ، لان الريح تلعب بها ، كأنها تهزل معها . والهزل واللعب من واد واحد ، والياء زائدة . * وفى حديث عمر وأهل خيبر " إنما كانت هزيلة من أبى القاسم " تصغير هزلة ، وهي المرة الواحدة من الهزل ، ضد الجد . وقد تكرر في الحديث . * وفى حديث مازن " فأذهبنا الأموال ، وأهزلنا الذراري والعيال " أي أضعفنا . وهي لغة في هزل ، وليست بالعالية . يقال : هزلت الدابة هزالا ، وهزلتها أنا هزلا ، وأهزل القوم ، إذا أصابت مواشيهم سنة فهزلت . والهزال : ضد السمن . وقد تكرر في الحديث . ( هزم ) ( ه‍ ) فيه " إذا عرستم فاجتنبوا هزم الأرض ، فإنها مأوى الهوام " . هو ما تهزم منها : أي تشقق . ويجوز أن يكون جمع هزمة ، وهو المتطامن من الأرض . ( ه‍ ) ومنه الحديث " أول جمعة جمعت في الاسلام بالمدينة في هزم بنى بياضة " هو موضع بالمدينة . ( ه‍ ) وفيه " إن زمزم هزمة جبريل عليه السلام " أي ضربها برجله فنبع الماء . والهزمة : النقرة في الصدر ، وفى التفاحة إذا غمزتها بيدك . وهزمت البئر ، إذا حفرتها . ( س ) وفى حديث المغيرة " محزون الهزمة " يعنى الوهدة التي في أعلى الصدر وتحت العنق . أي إن الموضع منه حزن خشن ، أو يريد به ثقل الصدر ، من الحزن والكآبة . ( س ) وفى حديث ابن عمر " في قدر هزمة " من الهزيم ، وهو صوت الرعد . يريد صوت غليانها .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 263 | مجد الدين ابن الأثير / محمود محمد الطناحي