تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
( نجر ) * فيه " أنه كفن في ثلاثة أثواب نجرانية " هي منسوبة إلى نجران ، وهو موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن . * ومنه الحديث " قدم عليه نصارى نجران " . * وفى حديث على " واختلف النجر ، وتشتت الامر " النجر : الطبع ، والأصل ، والسوق الشديد . ( س ) ومنه حديث النجاشي " لما دخل عليه عمرو بن العاص والوفد ، قال لهم : نجروا " أي سوقوا الكلام . قال أبو موسى : والمشهور بالخاء . وسيجئ . ( نجز ) ( ه‍ ) في حديث الصرف " إلا ناجزا بناجز " أي حاضرا بحاضر . يقال : نجز ينجز نجزا ، إذا حصل وحضر . وأنجز وعده ، إذا أحضره . والمناجزة في الحرب : المبارزة . ( ه‍ ) ومنه حديث عائشة " قالت لابن السائب : ثلاث تدعهن ، أو لأناجزنك " أي لأقاتلنك وأخاصمنك . ( نجش ) [ ه‍ ] فيه " أنه نهى عن النجش في البيع " هو أن يمدح السلعة لينفقها ويروجها ، أو ( 1 ) يزيد في ثمنها وهو لا يريد شراءها ، ليقع غيره فيها . ( 2 ) والأصل فيه : تنفير الوحش من مكان إلى مكان . ( ه‍ ) ومنه الحديث الآخر " لا تناجشوا " هو تفاعل ، من النجش . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفى حديث ابن المسيب " لا تطلع الشمس حتى ينجشها ثلاثمائة وستون ملكا " أي يستثيرها . * وفى حديث أبي هريرة " قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة
هامش
( 1 ) في الهروي : " ويزيد " . ( 2 ) قبل هذا في الهروي : " وقال غيره [ غير أبى بكر ] : النجش : تنفير الناس عن الشئ إلى غيره " .