تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
القسمة ، وليأخذ كل واحد منكما ما تخرجه القرعة من القسمة . يقال : توخيت الشئ أتوخاه توخيا ، إذا قصدت إليه وتعمدت فعله ، وتحريت فيه . وقد تكرر ذكره في الحديث . ( باب الواو مع الدال ) ( ودج ) ( س ) في حديث الشهداء " أوداجهم تشخب دما " هي ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح ، واحدها : ودج ، بالتحريك : وقيل الودجان : عرقان غليظان عن جانبي ثغرة النحر . ( س ) ومنه الحديث " كل ما أفرى الأوداج " . * والحديث الآخر " فانتفخت أوداجه " . ( ودد ) * في أسماء الله تعالى " الودود " هو فعول بمعنى مفعول ، من الود : المحبة . يقال : وددت الرجل أوده ودا ، إذا أحببته . فالله تعالى مودود : أي محبوب في قلوب أوليائه ، أو هو فعول بمعنى فاعل : أي أنه يحب عباده الصالحين ، بمعنى أنه يرضى عنهم . * وفى حديث ابن عمر " إن أبا هذا كان ودا لعمر " أي صديقا ، هو على حذف المضاف ، تقديره : كان ذا ود لعمر : أي صديقا ، وإن كانت الواو مكسورة فلا يحتاج إلى حذف ، فإن الود ، بالكسر : الصديق . * وفى حديث الحسن " فإن وافق قول عملا فآخه وأودده " أي أحببه وصادقه ، فأظهر الادغام للامر ، على لغة أهل الحجاز . * وفيه " عليكم بتعلم العربية فإنها تدل على المروءة وتزيد في المودة " يريد مودة المشاكلة . ( ودس ) [ ه‍ ] في حديث خزيمة ، وذكر السنة ، فقال " وأيبست الوديس " هو ما أخرجت الأرض من النبات . يقال : ما أحسن ودسها . قال الجوهري : الودس : أول نبات الأرض . ( ودع ) ( ه‍ ) فيه " لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات ، أو ليختمن على قلوبهم "