( باب الخاء مع النون )
( خنب ) ( س ) في حديث زيد بن ثابت ( في الخنابتين إذا خرمتا ، قال في كل واحدة
ثلث دية الأنف ) هما بالكسر والتشديد : جانبا المنخرين عن يمين الوترة وشمالها . وهمزها الليث .
وأنكره الأزهري ، وقال : لا يصح .
( خنث ) ( ه ) فيه ( نهى عن اختناث الأسقية ) خنثت السقاء إذا ثنيت فمه إلى خارج
وشربت منه ، وقبعته إذا ثنيته إلى داخل . وإنما نهى عنه لأنه ينتنها ، فإن إدامة الشرب هكذا مما
يغير ريحها . وقيل لا يؤمن أن يكون فيها هامة . وقيل لئلا يترشش الماء على الشارب لسعة
فم السقاء . وقد جاء في حديث آخر إباحته . ويحتمل أن يكون النهى خاصا بالسقاء الكبير
دون الإداوة .
* ومنه حديث ابن عمر ( أنه كان يشرب من الإداوة ولا يختنثها ، ويسميها نفعة ) سماها
بالمرة ، من النفع ، ولم يصرفها للعلمية والتأنيث .
( ه ) ومنه حديث عائشة في ذكر وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ( قالت : فانخنث في حجري
فما شعرت حتى قبض ) أي انكسر وانثنى لاسترخاء أعضائه عند الموت .
( خنبج ) * في حديث تحريم الخمر ذكر ( الخنابج ) قيل هي حباب تدس في الأرض
الواحدة خنبجة ، وهي معربة .
( خندف ) ( س ) في حديث الزبير ( سمع رجلا يقول : يا لخندف ، فخرج وبيده السيف
وهو يقول : أخندف إليك أيها المخندف ) الخندفة : الهرولة والاسراع في المشي . يقول يامن
يدعو خندفا أنا أجيبك وآتيك . وخندف في الأصل لقب ليلى بنت عمران بن إلحاف بن
قضاعة ، سميت بها القبيلة ، وهذا كان قبل النهى عن التعزي بعزاء الجاهلية .
( خندم ) ( س ) في حديث العباس ، حين أسره أبو اليسر يوم بدر ، قال ( إنه لأعظم
في عيني من الخندمة ) قال أبو موسى : أظنه جبلا . قلت : هو جبل معروف عند مكة .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 82
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٨٢