وهي ثوب خز أو صوف معلم . وقيل لا تسمى خميصة إلا أن تكون سوداء معلمة ، وكانت من
لباس الناس قديما ، وجمعها الخمائص .
( خمط ) ( س ) في حديث رفاعة بن رافع ( قال : الماء من الماء ، فتخمط عمر )
أي غضب .
( خمل ) ( س ) فيه ( أنه جهز فاطمة رضي الله عنها في خميل وقربة ووسادة أدم ) الخميل
والخميلة : القطيفة ، وهي كل ثوب له خمل من أي شئ كان . وقيل : الخميل الأسود
من الثياب .
* ومنه حديث أم سلمة رضي الله عنها ( إنه أدخلني معه في الخميلة )
( س ) وحديث فضالة ( أنه مر ومعه جارية له على خملة بين أشجار فأصاب منها ) أراد
بالخملة الثوب الذي له خمل . وقيل الصحيح على خميلة ، وهي الأرض السهلة اللينة .
[ ه ] وفيه ( اذكروا الله ذكرا خاملا ) أي منخفضا توقيرا لجلاله . يقال خمل
صوته إذا وضعه وأخفاه ولم يرفعه .
( خمم ) ( ه ) فيه ( سئل أي الناس أفضل ؟ فقال : الصادق اللسان ، المخموم القلب )
وفى رواية ( ذو القلب المخموم ، واللسان الصادق ) جاء تفسيره في الحديث أنه النقي الذي لا غل
فيه ولا حسد ، وهو من خممت البيت إذا كنسته .
( س ) ومنه قول مالك ( وعلى المساقى خم العين ) أي كنسها وتنظيفها .
( س ) وفى حديث معاوية ( من أحب أن يستخم له الرجال قياما ) قال الطحاوي : هو
بالخاء المعجمة ، يريد أن تتغير روائحهم من طول قيامهم عنده . يقال : خم الشئ وأخم إذا تغيرت
رائحته . ويروى بالجيم . وقد تقدم .
[ ه ] وفيه ذكر ( غدير خم ) موضع بين مكة والمدينة تصب فيه عين هناك ، وبينهما مسجد
للنبي صلى الله عليه وسلم .
( خما ) * فيه ذكر ( خمى ) بضم الخاء وتشديد الميم المفتوحة ، وهي بئر قديمة
كانت بمكة .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 81
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٨١