( ه ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه ( لقد رأيتني بهذا الجبل أحتطب مرة وأختبط أخرى )
أي أضرب الشجر لينتثر الخبط منه .
* ومنه الحديث ( سئل هل يضر الغبط ؟ فقال : لا ، إلا كما يضر العضاه الخبط ) وسيجئ
معنى الحديث مبينا في حرف الغين .
* وفى حديث الدعاء ( وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان ) أي يصرعني ويلعب بي .
والخبط باليدين كالرمح بالرجلين .
( ه ) ومنه حديث سعد ( لا تخبطوا خبط الجمل ، ولا تمطوا بآمين ) نهاه أن يقدم رجله
عند القيام من السجود .
( ه ) ومنه حديث على ( خباط عشوات ) أي يخبط في الظلام . وهو الذي يمشي في الليل
بلا مصباح فيتحير ويضل ، وربما تردى في بئر أو سقط على سبع ، وهو كقولهم : يخبط في عمياء ،
إذا ركب أمرا بجهالة .
( س ) وفى حديث ابن عامر ( قيل له في مرضه الذي مات فيه : قد كنت تقرئ الضيف ،
وتعطى المختبط ) هو طالب الرفد من غير سابق معرفة ولا وسيلة ، شبه بخابط الورق أو خابط الليل .
( خبل ) ( ه ) فيه ( من أصيب بدم أو خبل ) الخبل بسكون الباء : فساد الأعضاء .
يقال خبل الحب قلبه : إذا أفسده ، يخبله ويخبله خبلا . ورجل خبل ومختبل : أي من أصيب بقتل
نفس ، أو قطع عضو . يقال بنو فلان يطالبون بدماء وخبل : أي بقطع يد أو رجل .
( ه س ) ومنه الحديث ( بين يدي الساعة الخبل ) أي الفتن المفسدة .
( ه س ) ومنه حديث الأنصار ( أنها شكت إليه رجلا صاحب خبل يأتي إلى نخلهم
فيفسده ) أي صاحب فساد .
( ه ) وفيه ( من شرب الخمر سقاه الله من طينة الخبال يوم القيامة ) جاء تفسيره
في الحديث : أن الخبال عصارة أهل النار . والخبال في الأصل : الفساد ، ويكون في الأفعال
والأبدان والعقول .
( ه ) ومنه الحديث ( وبطانة لا تألوه خبالا ) أي لا تقصر في إفساد أمره .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 8
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٨