ضعف من الدين وقلة أهله ، من خفق الليل إذا ذهب أكثره ، أو خفق إذا اضطرب ، أو خفق
إذا نعس . هكذا ذكره الهروي عن جابر . وذكره الخطابي عن حذيفة بن أسيد .
( س ) ومنه الحديث ( كانوا ينتظرون العشاء حتى تخفق رؤوسهم ) أي ينامون حتى
تسقط أذقانهم على صدورهم وهم قعود . وقيل هو من الخفوق : الاضطراب .
* وفى حديث منكر ونكير ( إنه ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه ) يعنى الميت :
أي يسمع صوت نعالهم على الأرض إذا مشوا . وقد تكرر في الحديث .
* ومنه حديث عمر ( فضربهما بالمخفقة ضربات وفرق بينهما ) المخفقة : الدرة .
( ه ) وفى حديث عبيدة السلماني ( سئل ما يوجب الغسل ؟ قال : الخفق والخلاط ) الخفق :
تغييب القضيب في الفرج ، من خفق النجم وأخفق إذا انحط في المغرب . وقيل : هو من
الخفق : الضرب .
( ه ) وفيه ( منكبا إسرافيل يحكان الخافقين ) هما طرفا السماء والأرض . وقيل المغرب
والمشرق . وخوافق السماء : الجهات التي تخرج منها الرياح الأربع .
( خفا ) ( ه ) فيه ( أنه سأل عن البرق فقال : أخفوا أم وميضا ) خفا البرق يخفو
ويخفى خفوا وخفيا إذا برق برقا ضعيفا .
( ه ) وفيه ( ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا ، أو تختفوا بقلا ) أي تظهرونه . يقال اختفيت
الشئ إذا أظهرته ( 1 ) ، وأخفيته إذا سترته . ويروى بالجيم والحاء ، وقد تقدم .
* ومنه الحديث ( أنه كان يخفى صوته بآمين ) رواه بعضهم بفتح الياء من خفى يخفى إذا
أظهر ، كقوله تعالى ( إن الساعة آتية أكاد أخفيها ) في إحدى القراءتين .
( ه ) وفيه ( إن الحزاءة تشتريها أكايس النساء للخافية والاقلات ) الخافية : الجن ، سموا
بذلك لاستتارهم عن الابصار .
( ه ) ومنه الحديث ( لا تحدثوا في القرع فإنه مصلى الخافين ) أي الجن . والقرع بالتحريك :
قطع من الأرض بين الكلأ لا نبات فيها .
هامش
( 1 ) في الدر النثير : ( عبارة ابن الجوزي في قولك اختفيت الشئ أي استخرجته ) . ومثله في اللسان