( ه ) وفى حديث عبد الملك ( كتب إلى الحجاج : أما بعد فلا تدع خقا من الأرض ولا لقا
إلا زرعته ) الخق : الجحر ، واللق بالفتح : الصدع .
( باب الخاء مع اللام )
( خلا ) ( ه ) في حديث الحديبية ( أنه بركت به راحلته فقالوا خلات القصواء ، فقال
ما خلأت القصواء ، وما ذاك لها بخلق ، ولكن حبسها حابس الفيل ) الخلاء للنوق كالالحاح للجمال ،
والحران للدواب . يقال : خلات الناقة ، وألح الجمل ، وحرن الفرس .
( ه ) وفى حديث أم زرع ( كنت لك كأبى زرع لام زرع في الألفية والرفاء ، لا في
الفرقة والخلاء ) الخلاء بالكسر والمد : المباعدة والمجانبة .
( خلب ) ( ه ) فيه ( أتاه رجل وهو يخطب ، فنزل إليه وقعد على كرسي خلب قوائمه من
حديد ) الخلب : الليف ، واحدته خلبة .
* ومنه الحديث ( وأما موسى فجعد آدم على جمل أحمر مخطوم بخلبة ) وقد يسمى الحبل
نفسه خلبة .
* ومنه الحديث ( بليف خلبة ) على البدل .
* وفيه ( أنه كان له وسادة حشوها خلب )
* وفى حديث الاستسقاء ( اللهم سقيا غير خلب برقها ) أي خال عن المطر . الخلب :
السحاب يومض برقه حتى يرجى مطره ، ثم يخلف ويقلع وينقشع ، وكأنه من الخلابة وهي
الخداع بالقول اللطيف .
( س ) ومنه حديث ابن عباس ( كان أسرع من برق الخلب ) إنما خصه بالسرعة لخفته
بخلوه من المطر .
( ه ) ومنه الحديث ( إذا بعت فقل لا خلابة ) أي لا خداع . وجاء في رواية ( فقل
لا خيابة ) بالياء ، وكأنها لثغة من الراوي أبدل اللام ياء .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 58
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٥٨