( شير ) ( ه ) فيه ( أنه رأى امرأة شيرة عليها مناجد ) أي حسنة الشارة والهيئة . وأصلها
الواو . وذكرناها هاهنا لأجل لفظها .
* وفيه ( أنه كان يشير في الصلاة ) أي يومى باليد أو الرأس ، يعنى يأمر وينهى .
وأصلها الواو .
* ومنه الحديث ( قوله للذي كان يشير بأصبعه في الدعاء : أحد أحد ) .
* ومنه الحديث ( كان إذا أشار أشار بكفه كلها ) أراد أن إشاراته كانت مختلفة ، فما
كان منها في ذكر التوحيد والتشهد فإنه كان يشير بالمسبحة وحدها ، وما كان منها في غير ذلك
فإنه كان يشير بكفه كلها ليكون بين الإشارتين فرق .
* ومنه الحديث ( وإذا تحدث اتصل بها ) أي وصل حديثه بإشارة تؤكده .
( س ) ومنه حديث عائشة ( من أشار إلى مؤمن بحديدة يريد قتله فقد وجب دمه )
أي حل للمقصود بها أن يدفعه عن نفسه ولو قتله ، فوجب ها ههنا بمعنى حل .
( ه ) وفى حديث إسلام عمرو بن العاص ( فدخل أبو هريرة فتشايره الناس ) أي
اشتهروه بأبصارهم ، كأنه من الشارة ، وهي الهيئة واللباس .
( ه ) وفى حديث ظبيان ( وهم الذين خطوا مشايرها ) أي ديارها ، الواحدة مشارة ، وهي
مفعلة من الشارة ، والميم زائدة .
( شيز ) ( س ) في حديث بدر ، في شعر ابن سوادة :
وماذا بالقليب قليب بدر * من الشيزى تزين بالسنام
الشيزى : شجر يتخذ منه الجفان ، وأراد بالجفان أربابها الذين كانوا يطعمون فيها وقتلوا
ببدر وألقوا في القليب ، فهو يرثيهم . وسمى الجفان شيزى باسم أصلها .
( شيص ) ( س ) فيه ( نهى قوما عن تأبير نخلهم فصارت شيصا ) الشيص : التمر
الذي لا يشتد نواه ويقوى . وقد لا يكون له نوى أصلا ، وقد تكرر في الحديث .
( شيط ) ( ه ) فيه ( إذا استشاط السلطان تسلط الشيطان ) أي إذا تلهب وتحرق
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 518
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٥١٨