( شمس ) ( س ) فيه ( مالي أراكم رافعي أيديكم في الصلاة كأنها أذناب خيل شمس )
هي جمع شموس ، وهو النفور من الدواب الذي لا يستقر لشغبه وحدته .
( شمط ) * في حديث أنس ( لو شئت أن أعد شمطات كن في رأس رسول الله صلى الله
عليه وسلم فعلت ) الشمط : الشيب ، والشمطات : الشعرات البيض التي كانت في شعر رأسه ،
يريد قلتها .
( س ) وفي حديث أبي سفيان :
* صريح لؤي لا شماطيط جرهم *
الشماطيط : القطع المتفرقة ، الواحد شمطاط وشمطيط .
( شمع ) ( ه ) فيه ( من يتتبع المشمعة يشمع الله به ) المشمعة : المزاح والضحك . أراد من
استهزأ بالناس جازاه الله مجازاة فعله . وقيل أراد : من كان من شأنه العبث والاستهزاء بالناس أصاره
الله إلى حالة يعبث به ويستهزأ منه فيها .
( ه ) ومنه حديث أبي هريرة ( قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم : إذا كنا عندك رقت قلوبنا ،
وإذا فارقناك شمعنا أو شممنا النساء والأولاد ) أي لاعبنا الأهل وعاشرناهن . والشماع :
اللهو واللعب .
( شمعل ) ( س ) في حديث صفية أم الزبير ( أقطا وتمرا ، أو مشمعلا صقرا ) المشمعل :
السريع الماضي . وناقة مشمعلة : سريعة .
( شمل ) ( س ) فيه ( ولا تشتمل اشتمال اليهود ) الاشتمال : افتعال من الشملة ، وهو كساء
يتغطى به ويتلفف فيه ، والمنهى عنه هو التجلل بالثوب وإسباله من غير أن يرفع طرفه .
[ ه ] ومنه الحديث ( نهى عن اشتمال الصماء ) .
( س ) والحديث الآخر ( لا يضر أحدكم إذا صلى في بيته شملا ) أي في ثوب واحد يشمله .
وقد تكرر في الحديث .
( ه ) وفي حديث الدعاء ( أسألك رحمة تجمع بها شملي ) الشمل : الاجتماع .
( ه ) وفيه ( يعطى صاحب القرآن الخلد بيمينه والملك بشماله ) لم يرد أن شيئا يوضع في
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 501
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٥٠١