( ه ) والحديث الآخر ( حتى شرى أمرهما ) .
* وحديث أم زرع ( ركب شريا ) أي ركب فرسا يستشرى في سيره ، يعنى يلج ويجد .
وقيل الشرى : الفائق الخيار .
( ه ) ومنه حديث عائشة تصف أباها ( ثم استشرى في دينه ) أي جد وقوى واهتم به .
وقيل هو من شرى البرق واستشرى إذا تتابع لمعانه ( 1 ) .
* وفى حديث الزبير ( قال لابنه عبد الله : والله لا أشرى عملي بشئ ، وللدنيا أهون على
من منحة ساحة ) لا أشرى : أي لا أبيع : يقال شرى بمعنى باع واشترى .
( س ) ومنه حديث ابن عمر ( أنه جمع بنيه حين أشرى أهل المدينة مع ابن الزبير وخلعوا
بيعة يزيد ) أي صاروا كالشراة في فعلهم ، وهم الخوارج وخروجهم عن طاعة الامام . وإنما لزمهم
هذا اللقب لأنهم زعموا أنهم شروا دنياهم بالآخرة : أي باعوها . والشراة جمع شار . ويجوز أن
يكون من المشارة : الملاجة .
( س ) وفي حديث أنس في قوله تعالى ( ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة ) قال : هو
الشريان . قال الزمخشري : الشريان والشرى : الحنظل : وقيل هو ورقه ، ونحوهما الرهوان والرهو ، للمطمئن من الأرض ، الواحدة شرية . وأما الشريان - بالكسر والفتح - فشجر يعمل منه القسي ،
الواحدة شريانة .
* ومن الأول حديث لقيط ( ثم أشرفت عليها وهي شرية واحدة ) هكذا رواه
بعضهم . أراد أن الأرض اخضرت بالنبات ، فكأنها حنظلة واحدة . والرواية شربة
بالباء الموحدة .
( س ) وفي حديث ابن المسيب ( قال لرجل : انزل أشراء الحرم ) أي نواحيه وجوانبه ،
الواحد شرى .
* وفيه ذكر ( الشراة ) وهو بفتح الشين : جبل شامخ من دون عسفان ، وصقع بالشام
هامش
( 1 ) في الأصل : ( إذا تتابع في لمعانه ) وأسقطنا ( في ) حيث لم ترد في ا واللسان والهروي .