له حمل ( 1 ) إذا يبس وحركته الريح سمعت له زجلا . الواحدة سناة . وبعضهم يرويه بالمد . وقد
تكرر في الحديث .
( ه ) وفيه ( إنه ألبس الخميصة أم خالد وجعل يقول يا أم خالد سناسنا ) قيل سنا
بالحبشية حسن ، وهي لغة ، وتخفف نونها وتشدد . وفي رواية ( سنه سنه ) وفى أخرى :
( سناه سناه ) بالتشديد والتخفيف فيهما .
( س ) وفى حديث الزكاة ( ما سقى بالسواني ففيه نصف العشر ) السواني جمع سانية ،
وهي الناقة التي يستقى عليها .
( س ) ومنه حديث البعير الذي شكا إليه صلى الله عليه وسلم فقال أهله ( إنا كنا نسنوا
عليه ) أي نسستقى .
* ومنه حديث فاطمة رضي الله عنها ( لقد سنوت حتى اشتكيت صدري ) .
* وحديث العزل ( إن لي جارية هي خادمنا وسانيتنا في النخل ) كأنها كانت تسقى لهم
نخلهم عوض البعير . وقد تكرر في الحديث .
( ه ) وفي حديث معاوية ، أنه أنشد :
* إذا الله سنى عقد شئ تيسرا ( 2 )
* يقال سنيت الشئ إذا فتحته وسهلته . وتسنى لي كذا : أي تيسر وتأتي .
هامش
( 1 ) في اللسان : حمل أبيض .
( 2 ) صدره كما في اللسان :
* وأعلم علما ليس بالظن أنه *
أو * فلا تيأسا واستغورا الله إنه *
ومعنى قوله : استغورا الله : اطلبا منه الغيرة ، وهي الميرة .