تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
( زهم ) ( س ) في حديث يأجوج ومأجوج ( وتجأى الأرض من زهمهم ) الزهم بالتحريك . مصدر زهمت يده تزهم من رائحة اللحم . والزهمة بالضم : الريح المنتنة ، أراد أن الأرض تنتن من جيفهم . ( زها ) ( ه‍ ) فيه ( نهى عن بيع الثمر حتى يزهى ) وفى رواية حتى يزهو . يقال زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته . وأزهى يزهى إذا اصفر وأحمر . وقيل هما بمعنى الاحمرار والاصفرار . ومنهم من أنكر يزهو . ومنهم من أنكر يزهى . * وفى حديث أنس ( قيل له : كم كانوا ؟ قال : زهاء ثلاثمائة ) أي قدر ثلاثمائة ، من زهوت القوم إذا حزرتهم . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( إذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أولى زهاء يعجب الناس من زيهم فقد أظلت الساعة ) أي ذوي عدد كثير . وقد تكررت هذه اللفظة في الحديث . ( س ) وفيه ( من اتخذ الخيل زهاء ونواء على أهل الاسلام فهي عليه وزر ) الزهاء بالمد ، والزهو : الكبر والفخر . يقال زهى الرجل فهو مزهو ، هكذا يتكلم به على سبيل المفعول ، كما يقولون عنى بالأمر ، ونتجت الناقة ، وإن كان بمعنى الفاعل ، وفيه لغة أخرى قليلة زها يزهو زهوا . ( س ) ومنه الحديث ( إن الله لا ينظر إلى العائل المزهو ) . ( س ) وحديث عائشة ( إن جاريتي تزهى أن تلبسه في البيت ) أي تترفع عنه ولا ترضاه ، تعنى درعا كان لها .