تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
( س ) ومنه حديث خالد بن الوليد ( أنه رشح ولده لولاية العهد ) أي أهله لها . والترشيح : التربية والتهيئة للشئ . ( رشد ) * في أسماء الله تعالى ( الرشيد ) هو الذي أرشد الخلق إلى مصالحهم : أي هداهم ودلهم عليها ، فعيل بمعنى مفعل . وقيل هو الذي تنساق تدبيراته إلى غاياتها على سنن السداد ، من غير إشارة مشير ولا تسديد مسدد . * وفيه ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ) : الراشد : اسم فاعل ، من رشد يرشد رشدا ، ورشد يرشد رشدا ، وأرشدته أنا . والرشد : خلاف الغي . ويريد بالراشدين أبا بكر وعمر وعثمان وعليا رضي الله عنهم ، وإن كان عاما في كل من سار سيرتهم من الأئمة . * ومنه الحديث ( وإرشاد الضال ) أي هدايته الطريق وتعريفه . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفيه ( من ادعى ولدا لغير رشدة فلا يرث ولا يورث ) يقال هذا ولد رشدة إذا كان لنكاح صحيح ، كما يقال في ضده : ولد زنية ، بالكسر فيهما . وقال الأزهري في فصل بغى : كلام العرب المعروف : فلان ابن زنية وابن رشدة ، وقد قيل زنية ورشدة ، والفتح أفصح اللغتين . ( رشش ) * فيه ( فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك ) أي ينضحونه بالماء . ( رشق ) * في حديث حسان قال له النبي صلى الله عليه وسلم في هجائه للمشركين : ( لهو أشد عليهم من رشق النبل ) الرشق : مصدر رشقه يرشقه رشقا إذا رماه بالسهام . ( س ) ومنه حديث سلمة ( فألحق رجلا فأرشقه بسهم ) . * ومنه الحديث ( فرشقوهم رشقا ) ، ويجوز أن يكون هاهنا بالكسر وهو الوجه ، من الرمي . وإذا رمى القوم كلهم دفعة واحداة قالوا رمينا رشقا . والرشق أيضا أن يرمى الرامي بالسهام ، ويجمع على أرشاق . ( س ) ومنه حديث فضالة ( أنه كان يخرج فيرمى الأرشاق ) .