( س ) ومنه حديث عبد الملك بن عمير ( بمواسى خذمة ) أي قاطعة .
( س ) وحديث جابر ( فضربا حتى جعلا يتخذمان الشجرة ) أي يقطعانها .
( خذا ) ( س ) في حديث النخعي ( إذا كان الشق أو الخرق أو الخذا في
أذن الأضحية فلا بأس ، الخذا في الاذن : انكسار واسترخاء . وأذن خذواء :
أي مسترخية .
* وفى حديث سعد الأسلمي ( قال : رأيت أبا بكر بالخذوات وقد حل سفرة معلقة )
الخذوات : اسم موضع .
( باب الخاء مع الراء )
( خرأ ) ( ه ) في حديث سلمان ( قال له الكفار : إن نبيكم يعلمكم كل شئ حتى
الخراءة ، قال أجل ) الخراءة بالكسر والمد : التخلي والقعود للحاجة . قال الخطابي : وأكثر الرواة
يفتحون الخاء . وقال الجوهري : ( إنها الخراءة بالفتح والمد . يقال خرئ خراءة ، مثل كره كراهة ) .
ويحتمل أن يكون بالفتح المصدر ، وبالكسر الاسم .
( خرب ) ( ه ) فيه ( الحرم لا يعيذ عاصيا ولا فارا بخربة ) الخربة : أصلها العيب ،
والمراد بها هاهنا الذي يفر بشئ يريد أن ينفرد به ويغلب عليه مما لا تجيزه الشريعة . والخارب
أيضا : سارق الإبل خاصة ، ثم نقل إلى غيرها اتساعا ، وقد جاء في سياق الحديث في كتاب البخاري :
أن الخربة : الجناية والبلية . قال الترمذي : وقد روى بخزية ، فيجوز أن يكون بكسر الخاء ،
وهو الشئ الذي يستحيا منه ، أو من الهوان والفضيحة ، ويجوز أن يكون بالفتح وهو
الفعلة الواحدة منها .
( س ) وفيه ( من اقتراب الساعة إخراب العامر وعمارة الخراب ) الاخراب : أن يترك
الموضع خربا ، والتخريب الهدم ، والمراد ما تخربه الملوك من العمران وتعمره من الخراب
شهوة لا إصلاحا ، ويدخل فيه ما يعمله المترفون من تخريب المساكن العامرة لغير ضرورة
وإنشاء عمارتها .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 17
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص١٧