( ه ) وحديث سالم ( إنه كان يلي صدقة عمر ، فإذا دفت دافة من الاعراب
وجهها فيهم ) .
( ه ) وحديث الأحنف ( قال لمعاوية : لولا عزمة أمير المؤمنين لأخبرته أن
دافة دفت ) .
( ه ) ومنه الحديث ( إن في الجنة لنجائب تدف بركبانها ) أي تسير بهم
سيرا لينا .
( س ) والحديث الآخر ( طفق القوم يدفون حوله ) .
( ه ) وفيه ( كل ما دف ولا تأكل ما صف ) أي كل ما حرك جناحيه في الطيران كالحمام
ونحوه ، ولا تأكل ما صف جناحيه كالنسور والصقور .
* وفيه ( لعله يكون أوقر دف رحله ذهبا وورقا ) دف الرحل : جانب كور البعير ،
وهو سرجه .
* وفيه ( فصل ما بين الحلال والحرام الصوت والدف ) هو بالضم والفتح معروف ، والمراد به
إعلان النكاح .
( ه ) وفى حديث ابن مسعود ( أنه داف أبا جهل يوم بدر ) أي أجهز عليه وحرر قتله .
يقال : داففت على الأسير ، ودافيته ، ودففت عليه . وفى رواية أخرى ( أقعص ابنا عفراء أبا جهل
ودفف عليه ابن مسعود ) ويروى بالذال المعجمة بمعناه .
( ه ) ومنه حديث خالد ( انه أسر من بنى جذيمة قوما ، فلما كان الليل نادى مناديه :
من كان معه أسير فليدافه ) أي يقتله . وروى بالتخفيف بمعناه ، من دافيت عليه .
( ه ) وفيه ( إن خبيبا قال وهو أسير بمكة : ابغوني حديدة أستطيب بها ، فأعطى
موسى فاستدف بها ) أي حلق عانته واستأصل حلقها ، وهو من دففت على الأسير .
( دفق ) ( ه ) في حديث الاستسقاء ( دفاق العزائل ) الدفاق : المطر الواسع الكثير .
والعزائل : مقلوب العزالى ، وهو مخارج الماء من المزادة .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 125
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص١٢٥