تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
* وفى حديث مسيره إلى بدر ( إنه جزع الصفيراء ثم صب في دقران ) هو واد هناك . وصب : انحدر . ( دقع ) ( ه‍ ) فيه ( قال للنساء : إنكن إذا جعتن دقعتن ) الدقع : الخضوع في طلب الحاجة ، مأخوذ من الدقعاء وهو التراب : أي لصقتن به . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( لا تحل المسألة إلا لذي فقر مدقع ) أي شديد يفضى بصاحبه إلى الدقعاء . وقيل هو سوء احتمال الفقر . ( دقق ) * في حديث معاذ ( قال : فإن لم أجد ؟ قال له : استدق الدنيا واجتهد رأيك ) أي احتقرها واستصغرها . وهو استفعل ، من الشئ الدقيق الصغير . * ومنه حديث الدعاء ( اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ) . * وفى حديث عطاء في الكيل ( قال : لا دق ولا زلزلة ) هو أن يدق ما في المكيال من المكيل حتى ينضم بعضه إلى بعض . * وفى مناجاة موسى عليه السلام ( سلني حتى الدقة ) قيل هي بتشديد القاف : الملح المدقوق ، وهي أيضا ما تسفيه الريح وتسحقه من التراب . ( دقل ) * في حديث ابن مسعود ( هذا كهذ الشعر ، ونثرا كنثر الدقل ) هو ردئ التمر ويابسه ، وما ليس له اسم خاص فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورا . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفيه ( فصعد القرد الدقل ) هو خشبة يمد عليها شراع السفينة ، وتسميها البحرية : الصاري .