* وفى حديث مسيره إلى بدر ( إنه جزع الصفيراء ثم صب في دقران ) هو واد هناك .
وصب : انحدر .
( دقع ) ( ه ) فيه ( قال للنساء : إنكن إذا جعتن دقعتن ) الدقع : الخضوع في طلب
الحاجة ، مأخوذ من الدقعاء وهو التراب : أي لصقتن به .
( ه ) ومنه الحديث ( لا تحل المسألة إلا لذي فقر مدقع ) أي شديد يفضى بصاحبه إلى
الدقعاء . وقيل هو سوء احتمال الفقر .
( دقق ) * في حديث معاذ ( قال : فإن لم أجد ؟ قال له : استدق الدنيا واجتهد رأيك )
أي احتقرها واستصغرها . وهو استفعل ، من الشئ الدقيق الصغير .
* ومنه حديث الدعاء ( اللهم اغفر لي ذنبي كله ، دقه وجله ) .
* وفى حديث عطاء في الكيل ( قال : لا دق ولا زلزلة ) هو أن يدق ما في المكيال من
المكيل حتى ينضم بعضه إلى بعض .
* وفى مناجاة موسى عليه السلام ( سلني حتى الدقة ) قيل هي بتشديد القاف : الملح المدقوق ،
وهي أيضا ما تسفيه الريح وتسحقه من التراب .
( دقل ) * في حديث ابن مسعود ( هذا كهذ الشعر ، ونثرا كنثر الدقل ) هو ردئ التمر
ويابسه ، وما ليس له اسم خاص فتراه ليبسه ورداءته لا يجتمع ويكون منثورا . وقد تكرر
في الحديث .
( س ) وفيه ( فصعد القرد الدقل ) هو خشبة يمد عليها شراع السفينة ، وتسميها
البحرية : الصاري .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 127
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص١٢٧