* وفى الحديث ( كان جبريل عليه السلام يأتيه في صورة دحية الكلبي ) هو دحية بن
خليفة أحد الصحابة ، كان جميلا حسن الصورة . ويروى بكسر الدال وفتحها . والدحية : رئيس
الجند ومقدمهم . وكأنه من دحاه يدحوه إذا بسطه ومهده ، لان الرئيس له البسط والتمهيد . وقلب
الواو فيه ياء نظير قلبها في صبية وفتية . وأنكر الأصمعي فيه الكسر .
[ ه ] ومنه الحديث ( يدخل البيت المعمور كل يوم سبعون ألف دحية مع كل دحية
سبعون ألف ملك ) .
( باب الدال مع الخاء ) .
( دخخ ) ( س ) فيه ( أنه قال لابن صياد : خبأت لك خبيئا ( 1 ) ، قال : هو الدخ )
الدخ بضم الدال وفتحها : الدخان . قال :
* عند رواق البيت يغشى الدخا *
وفسر في الحديث أنه أراد بذلك ( يوم تأتي السماء بدخان مبين ) وقيل إن الدجال يقتله عيسى
عليه السلام بجبل الدخان . فيحتمل أن يكون أراده تعريضا بقتله ، لان ابن صياد كان
يظن أنه الدجال .
( دخر ) * فيه ( سيدخلون جهنم داخرين ) الداخر : الذليل المهان .
( دخس ) ( ه ) في حديث سلخ الشاة ( فدخس بيده حتى توارت إلى الإبط ) أي
أدخلها بين اللحم والجلد . ويروى بالحاء ، وقد تقدم . وكذلك ما فيه من حديث عطاء والعلاء بن
الحضرمي . ويروى بالخاء أيضا .
( دخل ) ( س ) فيه ( إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره فإنه لا يدرى
ما خلفه عليه ) داخلة الإزار : طرفه وحاشيته من داخل . وإنما أمره بداخلته دون خارجته لان
المؤتزر يأخذ إزاره بيمينه وشماله فيلزق ما بشماله على جسده وهي داخلة إزاره ، ثم يضع ما بيمينه
فوق داخلته ، فمتى عاجله أمر وخشي سقوط إزاره أمسكه بشماله ودفع عن نفسه بيمينه ،
هامش
( 1 ) جاء في اللسان وتاج العروس بلفظ : ما خبأت لك ؟ قال : هو الدخ ) . وفى الفائق 1 / 393 . ( إني خبأت لك
خبيئا ، فما هو ؟ قال : الدخ ) .