( س ) [ ه ] ) وفيه عن عمرو بن عبسة ( ومأكول حمير خير من آكلها ) المأكول الرعية
والآكلون الملوك جعلوا أموال الرعية لهم مأكلة ، أراد أن عوام أهل اليمن خير من ملوكهم .
وقيل أراد بمأكلهم من مات منهم فأكلتهم الأرض ، أي هم خير من الأحياء الآكلين وهم الباقون .
( أكم ) ( س ) في حديث الاستسقاء ( على الإكام والظراب ومنابت الشجر )
الإكام بالكسر جمع أكمة وهي الرابية ، وتجمع الإكام على أكم ( 1 ) والا كم على آكام .
( س ) وفي حديث أبا هريرة رضي الله عنه ( إذا صلى أحدكم فلا يجعل يديه على مأكمتيه )
هما لحمتان في أصل الوركين . وقيل بين العجز والمتنين ، وتفتح كافها وتكسر .
( س ) ومنه حديث المغيرة ( أحمر المأكمة ) لم يرد حمرة ذلك الموضع بعينه ، وإنما أراد
حمرة ما تحتها من سفلته ، وهو مما يسب به ، فكنى عنها بها . ومثله قولهم في السب : يا ابن
حمراء العجان .
( أكا ) ( ه ) فيه ( لا تشربوا إلا من ذي إكاء ) الإكاء والوكاء : شداد السقاء .
( باب الهمزة مع اللام )
( ألب ) ( ه ) فيه ( إن الناس كانوا علينا إلبا واحدا ) الإلب بالفتح والكسر : القوم
يجتمعون على عداوة انسان . وقد تألبوا : أي تجمعوا .
( ه ) ومنه حديث عبد الله بن عمرو حين ذكر البصرة فقال : ( أما إنه لا يخرج منها أهلها إلا
الألبة ) هي المجاعة ، مأخوذ من التألب : التجمع . كأنهم يجتمعون في المجاعة ويخرجون أرسالا . وقد
تكرر في الحديث .
( ألت ) ( ه ) في حديث عبد الرحمن بن عوف يوم الشورى ( ولا تغمدوا سيوفكم عن
أعدائكم فتؤلتوا أعمالكم ) أي تنقصوها . يقال ألته يألته وآلته يؤلته إذا نقصه ، وبالأولى
نزل القرآن . قال القتيبي : لم تسمع اللغة الثانية إلا في هذا الحديث ، وأثبتها غيره . ومعنى الحديث :
هامش
( 1 ) في اللسان : جمع الإكام : أكم ، مثل كتاب وكتب ، وجمع الأكم : آكام مثل عنق وأعناق .