ما بين عير وثور من مكة ، أو حرم المدينة تحريما مثل تحريم ما بين عير وثور بمكة ، على حذف المضاف
ووصف المصدر المحذوف ( 1 ) .
( ثول ) ( س ) في حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ( انثال عليه الناس )
أي اجتمعوا وانصبوا من كل وجه ، وهو مطاوع ثال يثول ثولا إذا صب ما في الإناء .
والثول : الجماعة .
( س ) وفي حديث الحسن ( لا بأس أن يضحي بالثولاء ) الثول : داء يأخذ الغنم كالجنون
يلتوي منه عنقها . وقيل هو داء يأخذها في ظهورها ورؤوسها فتخر منه .
( س ) وفي حديث ابن جريح ( سأل عطاء عن مس ثول الإبل فقال لا يتوضأ منه ) الثول
لغة في الثيل ، وهو وعاء قضيب الجمل . وقيل هو قضيبه .
( ثوا ) ( ه ) في كتاب أهل نجران ( وعلى نجران مثوى رسلي ) أي مسكنهم مدة
مقامهم ونزلهم . والمثوى : المنزل ، من ثوى بالمكان يثوي إذا أقام فيه .
( س ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه ( أصلحوا مثاويكم ) هي جمع
المثوى : المنزل .
( ه ) وحديثه الآخر ( أنه كتب إليه في رجل قيل له : متى عهدك بالنساء ؟ فقال : البارحة ،
فقيل : بمن ؟ قال : بأم مثواي ) أي ربة المنزل الذي بات به ولم يرد زوجته ، لأن تمام الحديث
( فقيل له : أما عرفت أن الله قد حرم الزنا ؟ فقال : لا ) .
( ه ) وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه ( أن رجلا قال تثويته ) أي تضيفته . وقد
تكرر ذكر هذا اللفظ في الحديث .
وفيه ( أن رمح النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه المثوي ) سمي به لأنه يثبت المطعون به ،
من الثوى : الإقامة .
هامش
( 1 ) قال صاحب لدر النثير : قلت بل الصواب أن ثورا جبل بالمدينة سوى الذي بمكة ، وهو صغير إلى الحمرة بتدوير خلف
أحد من جهة الشمال ، نبه عليه جماعة . قال في القاموس : ما قاله أبو عبيد وغيره من أن ذكر " ثور " هنا تصحيف
وأن الصواب إلى " أحد " غير جيد .